الاثنين، 27 يوليو، 2009

التطبيع ...ام مبدأ اعرف عدوك؟؟؟


ما بين فضولنا لمعرفة الاخر
وصورته التي نشمئز منها
وحالة التخبط التي نحياها
هل نجد شعاع ضوء؟؟؟
هل نقرأ ونتعلم ونعرف عن اليهود واسرائيل من باب اعرف عدوك؟
ام نبقي هكذا لا نعلم شيء الا تلك الصورة الذهنية القميئة عنهم ؟
نرفض مبدأ التطبيع ...نعم نرفضه رفضا قاطعا ليس به اي شبهه ولكن لابد لنا ان نعرف وان نثقف انفسنا ضد ذلك العدو
بين فضولي لأعرف ورفضي لذلك العدو فكرت انني لابد ان اعرف عنه كل شيء , وايضا كل افكاره وكل سياساته وعاداته وتقاليدة , ادابه , وعلومه ...كل شيء كل شيء
لماذا كان الرفض لترجمة كتب اسرائلية ؟ لماذا حساسيتنا لكل ما هو يهودي ؟
اعرف تماما ماهية ذلك العدو , ولكني اريد ان اعرف اكثر وافضل حتي أأمن شروره وايضا لأستطيع الرد علي اكاذيبه بحقائق
الرفض التام كان من اغلب اللاصدقاء حتي لمجرد معرفة اسم يهودي
واما الجزء القليل كان يريد ان يعرف ليس فقط فضولا ولكن ليستطيع ان يرد علي كل تلك الاكاذيب التي يملؤن بها كتبهم ورواياتهم
نحن لن نصدق ابدا قصة السلام التي يروجون لها ...ابدا هم ليسوا مسالمين , تاريخهم القذر ملء السمع والبصر
فلما لا نعطي فرصة لجيل شاب واجيال قادمة ان تعرف العدو حق المعرفة وان يكونوا قادميين بقوة لسد ذلك العجز الذي نخر في اجيال قبلهم لينهضوا ببلدهم ضد عدوا عرفوه حق المعرفة ..واستعدوا له جيدا

انتظار


اجلس انتظره....وكم اكره الانتظاردائما انتظره ....ولكنها مللت الانتظارتغدو نظراتي وتجيء اترقب وصولهكل مرة اصل قبله وانتظرهاشعر بان كل الناس تعرفني وتعرفهوتعرف اني انتظرهحتي عمال النظافة ,الار ض,المقاعد ,الحوائط ,كل شيء كل شيء انظر في الساعة اضغط علي رقمة في الموبايل فيكون الردالهاتف الذي طلبته خارج نطاق التغطية..اراقب الناس كل في ذهاب وعودةوانا انتظركم مر من الوقت ؟ ربع الساعة ... نصف الساعة ... الساعة؟؟؟جاءت عربة اخري انظر بلهفة علها جاء ....ولكنيخيب املي اقف وامشي خطوتين افسح الطريق لعامل النظافة الذي ينظر لي بشفقه وقد تعود مني ان انتظر يرسل لي بنظراته رسالة لما تنتظريه دائما وهو ولا مرة فعلها؟؟؟؟نظرات تقول لماذا الاستسلام اهو الحب ؟؟؟هل الحب هو الاستسلام؟؟؟؟الأنه الحب تستسلمين ؟؟؟اقول لنفسي سيأتي الان وسنخرج وسنأكل الايس كريم صحيح بالشيكولاته التي لا احبها ولكنها تكفيني مادامت منهوسندخل سينما لنشاهد فيلم لجيم كاري الذي لا احبه ولكن هو يحبه اسأل نفسي لماذا افعل هذا هل لاني احبه اكل مالا اريد مادام يحبه ؟واشاهد مالا احبه مادام هو يحبه؟ولماذا لا يفعل هو العكس؟؟؟لماذا لا ينتظرني مرة ويشعر بالقلق ويشعر بطعم الانتظارلماذا لا اقول بكل حسم اني لا اريد ايس كريم شيكولاته واريد ايس كريم فراولة وفانيليا فاذا قال ان كل لفتيات تحب ايس كريم الفراولة ارد عليه قائلة ليس جميعهم لماذا لا اعترض واقول اني احب مشاهدة فيلم لميل جبسون وليس لجيم كاري الذي لا اطيقهاووووهاعاود النظر مرة اخري في الساعه ثم اعاود الاتصالالهاتف الذي طلبته خارج نطاق التغطية اصبر نفسي ...لعله في الطريق عربه مترو اخري جاءت انظر .....ليس هو ينظر لي عامل النظافه باشفاق فاخجل منه انظر للارض اجد عيون تنظر بغضبانظر للحوائطللمقاعدللبشر غضباستفزازثوره بداخلياخرج من محطة المترو اشتري ايس كريم بالفراولة والفانليا اشتري تذكرتيين سينما لفيلم ميل جيبسون الجديداتمشي قليلااعود لمحطة المترو انظراجده هناك ينتظر ينظر في ساعته يتصل بالموبايلينظر للناس من حوله يبحث عنيجاءت عربة مترو فوقف ينظر للـأبواب وللخارجين منها اما انا فوقفت استمتع بالايس كريم وتركته ينتظروينتظر
وينتظر



ادم ....وحواء



الطموح وتحقيق الاحلام ام الزواج وتكوين اسرة ونسيان موهبتك واحلامك ودا ميمنعش من الحب ايضا
قالت لي انفصلنا وانا اخدت حضانة الاولاد؟كان يغار من نجاحي وطموحي ,زما كان يهتم بنا الا قليلا وكلما عاتبته قال بهدوء ان مسؤلية الاسرة من اختصاص الام؟
قالت تشكو لي انه في حفل توقيع ديواني الاول ومع النجاح الذي شعرت به لاول مرة في حياتي وجدته يخيرني بينه وبين استمراري في كتابة الشعر؟
قالت تزوجته لاني احبه وتركت احلامي وموهبتي لاني احبه وتركت عملي لاني احبهوافخر به لاني احبه,ولكن هل هذا يكفيني؟؟؟
قلت لها اشجعها يعجبني طموحك واصرارك لتحقيق احلامك رافضة ان تكوني تابعه له
ولكن الصورة ايضا ليست بهذا السوء
فهذه صديقة شجعها زوجها لاستكمال دراستها بعد ان انجبت اربع اولاد
وهذا خطيب يشجع خطيبته لتنمية موهبتها ويزهو ويفخر بها في الاواسط الادبية
ولكن هؤلاء قليل
لماذا يريد الازواج ان نكون خلفهم فقط ؟؟
ان نفخر بهم فقط؟؟
ان نهتم به وبالاولاد والبيت وبعمله وتهيئة الجو المناسب لابداعاته
وان نكون صورة فقط في الظل
الرجل لا يحب نجاح المرأة يغار منه
الزوج يريد ان يكون هو السيد فقط, وليس في البيت فقط بل في كل شيء
لماذا تساعد الزوجة والحبيبة زوجها وحبيببها لتحقيق احلامه ولا يحدث العكس؟؟؟
لماذا نقول وراء كل رجل عظيم امرأة ولا نقول وراء كل امرأة عظيمة رجل؟؟؟
لماذا لايفخر الازواج بزوجاتهم ؟والابناء بامهاتهم مثلما تفعل المرأة قائلة بكل فخر هذا زوجي هذا ابني؟؟؟؟
لماذا لانساعد بعض ؟لماذا لانحقق طموحنا سويا؟؟؟لماذا لايكون الحب اخذ وعطاء من الطرفين وليس طرف واحد يعطي فقط واخر يأخذ فقط؟؟؟
انا لا اروج لشائعه تحرير المرأءة
نعم شائعه فلا هناك لشيء اسمه تحرير المرأة
انها ثورة فقط من سيدات مقهورات فعلن ذلك فقك لأخذ بعض حقوقهن فانقلبت علي رؤوسهن ؟
واعملن بيوتهن واولادهم وازواجهم بدعوي التحرر والتقدم وهن ابعد من ذلك بكثير
تعالوا معنا يدك انت ايها الاخ والاب والحبيب والزوج لتساعدني انا الزوجة والام والحبيبة والاخت لنحقق معنا احلامنا ونرقي بأبنائنا وبأنفسنا ويفخر بنا ابنائنا
هذا ابي وهذه امي





رحاب صالح

ما تيجي نحب



هل مازال الحب موجودا؟هل مازال هناك من يبحث عنه؟
هل هناك زواج تم عن قصة حب؟
ام ان الحب قتل في ظل ازمة الشغل والسكن والفلوس ومشكلة العنوسة
هل هناك من يفكر في الحب الحقيقي بمعناه السامي
ام اننا اصبحنا في زمن المادة ,زمن الفلوس التي تحكم وتشتري كل شيء ولو حتي السعادة وان كانت وقتيا ؟
هل مازال الحب موجود ام ان الحب اصبح علي طريقة ما تيجي نحب بعض ؟
وطريقة ما تيجي نحب بعض لمن لا يعرفها هي ان يعجب شاب بفتاه او العكس ويقول لها ما تيجي نحب بعض بس بدون التفكير في الزواج ؟لانه لا توجد امامهم اي فرصة لذلك في ظل الازمة التي يعيشها الشباب من بطالة وغلاء في اسعار كل شيء؟
يعيشون الحب لحظات ثم يفترقون ,قد تتزوج الفتاة ذلك الرجل الذي كان يعمل في دولة من دول الخليج والذي يكبرها بسنوات عديدة ,وقد يتذهب هو لفتاه اخري يقول لها ما تيجي نحب بعض؟
كل ام وكل اب يريد ان يتزوج ابناؤه فقط ,ولا يهمه كثيرا موضوع الحب هذا
فليس كل اب هو ابو سارة في فيلم ظرف طارق يشجعها بأن تذهب لمن تحب حتي وان كذب عليها في ظل ظروف معينه فهو يحبها بصدق
وليست كل ام مثل ام نجوي في فيلم في شقة مصر الجديدة بنتها تعدت الثلاثين واصبحت بنظر المجتمع عانس ! وبرغم جمال نجوي ورقتها وتقدم العرسان لها فهي ترفض لانها تريد ان تتزوج عن حب مثلما كانت تحدثهم ابله تهاني مدرسة الموسيقي
وتذهب نجوي في رحلة وتبحث عن ابله تهاني ,ظاهريا كانت تبحث عنها ولكنها في الحقيقة كانت تبحث عن الحب
والذي وجدته بعد مفارقات في الشاب العابث يحيي الذي يجد فيها براءة وطهر يجذبانه اليها وان كان الفيلم انتهي نهاية مفتوحة ولكن قصة الحب قد نسجت بداية خيوطها بين قلبين ؟
وبرغم ان اغلب قصص الحب لم تكتمل او انها لم تنتهي نهاية سعيدة ولكن مازال الكثير يحلم بالحب
برغم ما نعيشه من احباطات
يقولون ان اعظم قصة حب لم تكتب بعد او لم تروي بعد
فانت صاحب قصة الحب تلك
او انت صاحبتها
لو انك تريدين الحب الحقيقي
ام انكم تريدون الحب علي طريقة
ماتيجي نحب بعض