الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

عيون .....تعشق + تحديث

ده لينك التصويت لو ...لو ...لو 
أي شخص منكم حابب  يعمل تصويت لــــ قيد الانتظار ....بدون مجاملة  
ومش عشان هو بيحب رحاب ....التصويت   
التصويت من يوم 21 الي يوم 30 سبتمبر
وشكرا لكل اللي شجعوني
 * عيون تعشق

كنت انتظر في صالة الاستقبال بالمستشفي الاستثماري التي تعمل بها صديقتي
وكانت هناك حالة ولادة ....
الاب يروح ويجيء متوتر امام  غرفة العمليات 
الباقون ينتظرون هنا وهناك....
دقائق مرت وانا اتذكر شيء ما ...شيء جميل ادخلني عالم اخر .......
عالمي الافتراضي ...عندما كان يقول ...." ستكونين اجمل ماما...وسيكون اجمل ابناء لنا .... لانهم يشبهونك "
انتبه  من شرودي بعالمي الافتراضي لأصحو علي صوت صراخ  أتي من عالم أخر لدنيانا هذه ليعلن  بصراخه تحدي اخر للوجود ...
أري عيون الأب  بها فرحة لا تضاهيها فرحة ....
يحمل طفله...جنينه...جزء منه بيدية....
عشق  وحب يحمله ....عيونه كانت تنطق بحب  ....لا تستطيع كلمات ان تصفه...
كانت دهشتني  كبيرة عندما عرفت من صديقتي التي خرجت من غرفة العمليات ان المولود ...أنثي ....
تذكرت عالمي الافتراضي ...." بتمني أن يكون مولودنا الاول بنت ....تشبهك ...عيونها تشبه عيونك....ولكني لن احبها مثلما احبك...."
تري ....الآن ...هل ....؟

 * عيون ممتنة
هي .....كانت حائرة ...خائفة...متوترة
فهذه أول مرة تخرج  وحدها لفعل شييء لم تفعله من قبل ولم تتعوده
 في الصباح الباكر .....خرجت وحدها....لا يوجد أمامها خيار أخر
فوالدها مريض ....وامها ترعاه ......واخوتها صغار ....ولا يوجد غيرها
نظرت للورقة الوحيدة بيدها ....والتي عليها كل أملها ...ورقة بفئة مائة قرش ...جنية واحد 
جنية واحد هو كل ما تملك وهو كل النقود الموجودة بالبيت ...هو إفطارهم وغدائهم وعشائهم
أطبقت بيدها علي الجنية  بكل قوتها  فلو ضاع منها  سيموتون جوعا ....
نظرت لفرن الخبز والذي يتجمهر حوله  الناس وأصابها اليأس فهي لن تستطيع أن تخترق هذه الجموع  لتشتري  الخبز   ولن تستطيع أن تقف في الطابور الطويل  لآن عندما يأتي دورها سيكون الخبز قد نفذ ....
يا إلهي ....ماذا أفعل ....؟ يا إلهي أعني ....
حاولت أن تخترق الزحام  فقد تستطيع الدخول والشراء ...ولكنها بجسدها النحيل  كادت تدوسها الأقدام ...
فكرت في نفسها " كم أنت عظيم يا أبي ....كم أنت  عظيم .... 
فالذي  يصحو كل يوم في الفجر ليجلب لنا  الخبز كل يوم ويعاني تلك المعاناة  ...عظيم 
شفاك الله يا أبي ...شفاك الله وأعادك إلينا سالما ....
صحت من أفكارها علي احدي السيدات تدفعها بيديها لتقف مكانها في الطابور .....فانفلت من يدها كنزها...الجنية....
فكادت أن تبكي وهي تنحني لتبحث عنه ....وهي تشتكي السيدة  بكلمات متعثرة ....وووجدت كنزها و ونزلت دموعها معه.....
وخرجت من طابور الخبز وهي حائرة  ....
فهي لم تستطع أن تتزاحم لجلب الخبز...لا تستطيع العودة بدونه...لا تستطيع أن تري العيون المنتظره ....العيون الجائعة....
يا إلهي ....ماذا أفعل....؟؟؟
أطبقت بيدها علي الجنية مرة أخري وهي لا تدري ماذا تفعل....
وفجأة اصطدم بها شاب  .......فالتفتت لتوبخه...و...
لم تستطع فقد نطقت شفتاه بالاعتذار قبل أن تنطق هي بشيء ......
وتركها ليدخل في طابور الخبز الخاص بالرجال ....
يا لغبائي لماذا لم اطلب منه أن يأتيني بالخبز...يا لغبائي  فقد ضاعت الفرصة....
كانت توبخ نفسها  عندما وجدته يعود لها ثانية ويبتسم قائلا : علي فكرة ممكن أعتذر بشكل أفضل لو  جلبت لك الخبز....بكم تريدين...؟
ابتسمت وقالت بسرعة  كأن الفرصة لثوان فقط : بــ جنية...
ابتسامته الساحرة  لا تنسي وهو يقول  لها : اجلسي في الظل  إلي أن أتي به ...لن أتأخر فصاحب المخبز يعرفني جيدا
وجلست في الظل تفكر في ابتسامته وموقفه معها ....وأخذت تحلم أحلام الفتيات .......يا له من شاب شهم
ثم صحت من احلامها فجاة بعد مرور ربع الساعة ولم يظهر الشاب الوسيم...
يا إلهي ....أيكون قد  نسي ...أيكون قد أخذ كنزي  ...أعرف أنه جنيه واحد فقط ولكنه  كنز بالنسبة لي فهو كل ما أملك ...أيكون فعلا ليس شهما كما تخيلت .......؟
يا إلهي كن معي .....
كان توترها يزداد كلما مر الوقت ...وبعد نصف ساعة ....
ظهر الشاب ومعه والخبز .....وابتسامته الساحرة.....
اعطاها الخبز  وهو يقول  : أنا دائما أكون هنا في الصباح أشتري الخبز لأبي قبل ذهابي لعملي ....ان احتجت للخبز يوما ما ستجديني هنا ...
ابتسمت له ابتسامة ممتنه  هي عاجزة عن الكلام ..ولكن عيونها تنطق بكل شيء 
اعطته ابتسامتها الممتنة.....
وأعطاها الخبز...
والامل ...
و....قلبه

 * عيون....... حنونة
هو ....
كنت فين ...؟ رنيت عليكي كتير  مردتيش ...قلقت عليكي كتير
هي ....
كنت بسرح لماما شعرها .....انت عارف ان شعرها طويل ومش بتعرف تسرحه لوحدها....
هو....
يسرح في حنانها وعطفها علي والدتها....
 ....يسرح في جمال شعرها الطويل ...يحلم به نائم علي فراشه يوما ما بكل حنانه ورقته
هو ...يحلم بأن  تكون أصابعه المشط الذي يصفف خصلات شعرها  
* عيون .......جميلة
كانت في حجرة شئون الطلبة  لعمل بعض أوراق الكلية ....
كانت تملء الاوراق بالبيانات عندما  قال بصوته الهاديء " ممكن قلم لو سمحتي ..؟ "
وعندما رفعت عيونها المغطاة بنظارة سوداء  إليه  .....صعقت  من جمال  عينيه.....
شفافة هي ....هادئة  كـــ سماء صيفية
لونهما الصافي كــــــ ماء الزهر ...كــــــ العسل ....كــــ بحيرة ندية
ما هو لونهما ....؟
احتارت ....اعطته القلم وهي تفكر ...." هل في الوجود عينان اجمل من عينيه  هذه...؟"
قال لها ....." شكرا  علي القلم ...."
رافعة نظرها إلية ....ولم تلتقط القلم  بل وقع منها  ...وانحنت لتأخذه عندما وقعت نظارتها السوداء.......
قال  بهمس .... عيونك حلوة اووي ....تعرفي انها بتشبه عيوني .... بس عيونك لونها احلي ...شفافة أكتر ...أول مرة أشوف عيون صافية بالشكل ده ...بس يا خسارة  ....شايف فيها حزن كتير ...لو  عيونك بتضحك هتكون أحلي كتير
سكتت هي ...فماذا تقول له...فالقلب محمل بالاثقال والهموم...
فكيف تضحك العيون ....؟
* عيون حزينة
جلست في نفس المكان تراقب ....ككل يوم 
الملعب الاخضر ....الملابس  البيضاء  القصيرة ......المضرب المميز ...الكرة المطاطية الخضراء...
تعليمات المدرب......بسرعة ...أقوي ....أعلي ...إقفزي....إجري...
حركات  اللاعبة المرنة....اصرارها علي الفوز ....طموحها وعدم يأسها من الفوز
تراها تتعب ولا تقول ...تعرق .....تعطش...تجري  هنا وهناك حسب تعليمات المدرب.....تضرب الكرة بالمضرب بقوة ....وتقوي ضرباتها كل مرة ...
كل مرة تراها اقوي من المرة التي قبلها....
انتهي التدريب........
ولكنها ما برحت مكانها ...فمازلت في جهلها الماضي.....
جهلها الذي اقنعها بأن اعاقتها حائل بينها وبين النجاح ....
حتي ولو في لعبة مثل ...التنس 
* عيون ...مستسلمة
كم أكره هذا....لما علي أنا كل شيء ....
قالتها لنفسها وهي تقطع الشارع سائرة علي قدمين تضربان الأرض بغيظ
الأنني البنت الكبري....؟؟!!!
ولماذا لم يري أبي وأمي المستقبل ...وما ذنبي أنا لأواجه أخطائهم 
من قال لهم ينجبون الكثير والكثير من الاولاد والبنات  ولم يفكروا في المستقبل  حتي ولو كان لديهم المال الوفير وقتها .....فدوام الحال من المحال 
لما علي أن أذهب الآن لإستدرار عطف صديق لآبي أو لآمي لجلب بعض المال 
كم أكره هذا .....
تبا لأبي الذي لم يوفر لي حياة كريمة
وتبا لأمي التي لمتفكر في مستقبلي 
وتبا للزمن و...تبا لكل شيء 
كم أكره هذا.....
أعرف أنني غير منصفه بلوم أبي وأمي ....
ولكن ماذا أفعل ....هل أنتحر وأريحهم وأريح نفسي....؟؟؟!!
ولكن هل في الموت راحة لي ....
ضحكت بتهكم....وهل الحياة راحة لي ....
موت وحياة ..كلاهما واحد.....
لم يعد شيء يستحق.....
ولــ..........
لم تنتبه أنها تسير في منتصف الطريق  وسيارة  يرتفع صوت تنبيهها عاليا مزعجا علي بعد خطوات منها و........اصطدام......
فــــــراغ ....فـــــــراغ هائل  تدور فيه....
اللون الأسود يسود كل شيء.....روحها هائمة باللون الاسود ....غارقة فيه....
أهي ميتة....؟
أهي ...حية ....؟
لا تعرف ....لاتعرف ....
كل ما تعرفه أنها كانت ساخطة علي كل شيء 
وعلي كل  من تحبهم.....
هذا هو ما أوصلها إليه الفقر  والجهل .......أوصلها للموت
يا ليت الحب  ....من أوصلها للموت

ملحوظة 

بعتذر عن عدم المتابعة لظروف الشغل 
بس هحاول اتابع 

الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

شخابيطي ....5


( 1 )

كل الذكريات ...كل الهدايا 
كل الورق ....وكل الكلام
كل ذكري حلوة كانت
كل همسة حب اتقالت 
كل شيء 
كل جزء من قلبي كان هنا او هناك...
ف بلد تانية ......معاك
كل فرحة كانت ......وكل ألم حصلك حسيت بيه بدالك
كل مكان كنا  فيه مع بعض...كل شط بحر
كل  مج نسكافية...كل كتاب قريته  وكتبت لك فيه 
كل كلمة كنت  بكتبها علي هامش  حب ....رسالة ليك
كل شيء ......كل شيء  
حب ....
صندوق ذكريات الحب
اللي كل مرة بفتحه .....بشم ريحة أحلي ذكري 
لأحلي حب


( 2 )


وكل ما نحاول  نبطل خوف...
بنخاف
وكل ما نحاول نلاقي حب ...
مبنلقاش
وكل ما يجي حد يفتح قلبك....
انت
متفتحهوش
لية بس انت الوحيد يا قلبي...
الموجوع
وكل سندباد لف  وراح واخد حبيبته
الا انتِ
ملكش سندباد
....
( 3 )

أنا....
كلمة من ثلاث أحرف....
لكنها تحملني   ما لا أطيق ...
أنا....
غريبة أن أقولها الان بعدما  كانت  غير أنا ...
أنا ...كانت أنت ....وأنت ...كانت انا .....
الآن .........؟

( 4 )

لماذا تتحمل هي .....عبء الفراق.....
لماذا تتحمل ...قسوتك
بكلماتك عن ............الآخري ....
لماذا تتحمل  كلماتك عن ما صار............ ذكري....
لماذا تطلب منها ما لن تستطيع.....فعله
كتير لما بتتكلم انت بالطريقة دي ....هي بتفتكر كلمات الاغنية دي "
وهديتني وردة فرجيتا لصحابي
خبيتا بكتابي زرعتا عالمخدة
هديتك مزهرية لا كنت تداريها
ولا تعتني فيها ت ضاعت الهدية
وبتقلي بتحبني
ما بتعرف إديش
ما زالك بتحبني
 ليش دخلك ليش

 ( 5 )
هو الحب اية ...؟
كتير بسأل نفسي ...
ولية دايما قصص الحب بتنتهي بالفراق ...؟
ولية منحاولش نكسر القاعدة دي 
 وقصص حبنا تنتهي بالحب الابدي 
الرباط المقدس
الزواج..... 
؟؟؟؟!!!!
هتفضل كدة 
علامات


الأحد، 2 سبتمبر، 2012

نجييب محفوظ بين سلمي حايك...وحميدة


اعشق القراءة أنا ....وكنت دائمة القراءة بنهم لكل الكتب الموجودة بمكتبة المدرسة لدرجة شككت أمين المكتبة أنني لا أقرأ الكتب التي أستعيرها ...
فاستوقفني في مرة وأبدي لي شكوكه....التي أربكتني جدا ولكني قلت له ببساطة   وأنا أعطيه أحد الكتب بيدي ...هذا الكتاب يحكي عن كذا وكذا وكذا ...والكتاب الاخر يحكي عن كذا وكذا وكذا....
فوجيء هو...وأصبحنا اصدقاء ...ينتقي لي القصص  والكتب ويعيرني اكثر مما يعير الطلاب الآخرون....
الي ان كان يوم درسنا فيه قصة حياة نجيب محفوظ وحصوله علي جائزة نوبل 
فذهبت إليه وأنا شغوفة ومتلهفة لقراءة قصص نجيب محفوظ.....
وكم كانت صدمتي أن قالي لي " لاء....نجيب محفوظ لاء ...ده ملحد ....ده كافر....اقراي اي شيء لكن نجيب محفوظ لاء "
سالته بدهشة " لماذا يا أستاذ  .....ولما هو كافر ....و....
قاطعني قائلا " لانه كتب  قصة عن الله والانبياء  ...و اخد عنها جائزة نوبل ..."
ولم اكن في عمري منقادة  أبدا ...ولكن ما حدث جعل بيني وبين نجيب ....مساااااافات شاسعة......جدا لم أقرأ له وان حاولت وبحثت كثيرا عن رواياته ولم أجد ....كأن شيء حال بيني وبين نجيب محفوظ ....حتي انني قرأت لألبرتوا مورافيا قبل أن اقرا لنجيب محفوظ....ولا أدري كيف ....
إلي أن جاء وقت قرأت فيه نجيب محفوظ....وبدات بالطريق العكسي ....الجديد ثم القديم.....
استمتعت جدا .....كنت قد شاهدت افلاما كثيرة لنجيب محفوظ....واعجبت جدا بـــ زقاق المدق....وميرامار ...الكرنك ...
استمتعت بقصصة القصيرة ....خمارة القط الاسود...وغيرها 
لكن بقي أن اعرف قصة اولاد حارتنا ...والتي اثارت جدلا واسعا .....والتي كلما سالت شخصا عنها لعنها ولعن كاتبها....
نسيت أن أقول أنني كنت  طفلة عند محاولة اغتيال نجيب محفوظ........ومازلت اري بعين الخيال  التليفزيون وقتها  وما دار  من احداث ولكن بشكل مشوش 
في سنوات الدراسة الجامعية التي قضيتها في القاهرة كنت اتابع شراء ما فاتني من رويات ...ولكني دوما ما كنت اسأل عن نجيب محفوظ ولا أجد شيء الا قليلا......؟!!!..برغم اني كنت زبونة دائمة في سور الازبكية....
في السنة الثامية من الجامعة حاولنا انا وصديقاتي ان نشترك في مكتبة مبارك العامة  ....
وهناك وجدت " اولاد حارتنا " والتي كان يحجزها للأستعارة خمسون شخص وانا الـــ 51 ....
في السنة الرابعة من الجامعة....قضيتهافي الاسكندرية وهناك في محطة الرمل ....وجدت "اولاد حارتنا "  أخيرا.....
من بين كل حكايا نجيب محفوظ تبقي ذاكرتي  تعشق " حميدة " جميلة زقاق المدق ....شادية الفاتنة التي ألهبت قلوبنا واحسيسنا في تمثيل هذه الرواية  الرائعة .....لا أعرف لما أعشق هذه الرواية .....
وأتذكر جيدا انني كنت أعشق مشاهدة قناة أو تي في التي يملكها نجيب ساويرس لاني كانت تعرض افلاما أجنبية جديدة  لم تعرضها القنوات من قبلها ....وعليها شاهدة فيلم أجنبي ...لــــ سلمي حايك ....واستمتعت بالفيلم وان احسست ان قصته مشابهه لفيلم عربي  مش غريب عليا.....
وفي اليوم الاتي وجدت ناقد سينمائي وفن كبير يكتب عن ....سلمي حايك ...التي أدت دور حميدة في الفيلم الاجنبي المأخوذ عن قصة نجيب محفوظ  زقاق المدق .....
لكن الحقيقة أن حميدة المصرية لها مذاق خاص ......ومع كل حبي  لـــــــ سلمي حايك...... الا أنها لم تكن حميدة قط....
وتفوقت عليها شادية بكل تأكيد.....
قبل أن أكتب هذه التدوينة سالت أحمد اخويا عن الفيلم ده وقالي انه مش فاكر الاسم ولا اسم سلمي ف الفيلم ...بس أنا عملت سيرش ...وجيبت لكم الافيش.....
يبقي نجيب محفوظ برغم كل شيء وكل ما قيل وما سيقال....علامة بازة في الادب المصري والعالمي ...فـــ تحية  للمواطن المصري الاديب " نجيب محفوظ"