الخميس، 24 يناير، 2013

ما بين البدايات ....والنهايات

تعشق البدايات....
بداية النوم....
عندما تتهادي أهدابها  وهي تحدثه عبر أثير الهاتف
عندما يبدأ غزله  بعد سؤاله عن اخبارها وعن عملها وعما فعلت في يومها
تتحدث بدون توقف ........ بطريقة لا تسمح له بالكلام ...
عندما يقول فجأة " وحشتيني "
يتلون وجهها باللون الاحمر .....
عندما يقول " أحبك "
تغرق في خجلها .....
وتستمتع بالشعور المبهج للحب

تعشق البدايات
عندما يجلسها علي العشب  وبجوارها يجلس
يتناول يدها  بيده
وتبدا حكاية حب

تعشق البدايات
عندما يبدأ الاكل ....
ويطعمها بيده برقه وحب

 تعشق البدايات 
بدايات المطر....
عندما يكون خفيف كقطرات الندي
وتمطر كـــــــ ستارة  شفافة نقية 
وترفع هي ...وجهها ......تتلقي قبلات المطر ....
كم تعشق ذلك الاحساس ...
وكم عشقته معه ...
عندما كان  يدوران  تحت ستارة الامطار الخفيفة  يتلقون ملايين القبلات الدافئة من المطر
كانت تعرف انه يعشق تلك اللحظات التي ينسي فيها نفسه  وعمله ومركزه الاجتماعي  واهله وينسي كل العالم ....
ينسي كل شيء ...
فقط من أجلها...هي

تعشق البدايات
بدايات الشجار السياسي بينهما ما بين مؤيد ومعارض للقرارات السياسية
ويصل  اختلافهم الي  طريق مغلق ....
ثم بكلمة حب واحدة ....
يبتسمان
ويتفقان .....

تعشق البدايات
بداية غروب الشمس .....
عندما يقفان علي التل يراقبان الكرة النارية  الضخمة  تتهادي بالآفق ....
ساعتها تتخيل " هي " أن الشمس  ذاهبة للقاء حبيبها القمر.....مثلها الآن

تعشق البدايات
بداية الكلام  معه " هو "

وعلي قدر عشقها للبدايات ....
تكره النهايات ....
نهاية كلامها معه....
بضيق من أجل العمل..
العمل الذي يطارده اينما كان 
حتي انه ينسي انها معه ويتحدث ف العمل 
ينسي انها معه تحتاج لحبه...لا لمشكلات العمل
نهاية ....المطر ...نهاية الحلم
المطر الذي يذكرها بطفولتها
بشقاوتها...بلعبها ....وتغير مزاجيتها...
نهاية اليوم ....
الغروب معه......لابد من الرحيل
نهاية الوقت.....
ولابد من العودة ....
للواقع بلا احلام ...

خارج الاطار ...
احلامها معه لم تكتمل ابدا 
علها اكملها مع غيرها الآن ...

ملحوظة حلوة
ان شاء الله في معرض الكتاب هيكون في حفلة توقيع لكتاب " بطاقة هوية " يوم  الجمعة 1 فبراير من الساعة 2 لـ 6 
وكمان كتاب المائة تدوينة الاول والتاني يوم 1 و 2 فبراير تقريبا الساعة 3 
اما كتاب " صندوق ورق هيكون يوم 3 فبراير  الساعة 3 بجناح دار ليلي  خيمة 2 والايفنت هنا ...
وتقريبا انا شكلي مش هقدر اني اروح غير حفلة" صندوق ورق "عشان ظروف  عائلية   طبعا مش مجال نشرها هنا  بس ممكن اقول ان اهمها ان اخويا حبيبي قالي انه مشغول ومش هقدر اسافر معاه يعني هكون لوحدي هناك  عشان كدة قلت يوم واحد يكفي  تعبي ف السفر ...يعني الي عايز يشوفني ان شاء الله يركز علي حفلة صندوق ورق ....مستنياكم ..وربنا ييسر الامور وميحصلش قلق ...
بحبكم كتير ومستنياكم ...^_^

الأحد، 20 يناير، 2013

حلم جميل ....


حلم جميل
فارس احلام كل البنات
كانت تتمني ان  تلقاه منذ زمن
وعند اجمل مرحلة ف الحلم
رن جرس المنبة ليوقظها من احلامها المجنونة
اغلقت المنبة  واغمضت عينها مرة اخري
علها تنال قسط اخر من الحلم ....الحلم
ولكن الواقع ابي أن  يتركها للحلم ...
فرنين جرس الباب هذه المرة كان  هو موقظها ...
لعل القدر كان لا يريد لها احلاما سعيدة
تجاهلت الرنين واغمضت عينها بقوة  وجذبت الوسادة علي رأسها حتي لا تسمع الرنين
وحاولت ان تسترجع ما فاتها من الحلم ....
الا ان الرنين  عاود مرة اخري بإلحاح  بشع  هذه المرة
فما كان منها الا  ان قامت بتثاقل   لتري من هذا السخيف الذي  ازعج حلمها
وفتحت الباب وهي  تحاول أن تكون  غير مستأسدة   علي من ستراه  لانها متأكدة أنها لو تمتلك  مخالب اسد ستمزق من اخترق حلمها إربا
ولكنها  عندما فتحت الباب  وجدت ما اطار النوم من عينها وحطم احلامها
وجدت ذلك الشاب  الذي لا تعرفه  وبابتسامته اللزجة يقول " ممكن تبرعات عشان الـــ ......."
تمالك نفسها بصبر  ثم  قالت ...."  حاضر "
دخلت ثم عادت له واعطته ورقة مالية  مطوية .....وحاولت ان تغلق الباب
الا انه بنظره واحدة لفئة النقود جعلته يقول بسماجة " مش كنتي تزوديها  حبه "
هذه المرة  لم تتمالك نفسها وهي تخطف منه النقود و تكيل له سيلا من الشتائم   وتصفق الباب بوجهه...
ثم تذكرت شيء  ففتحت الباب مرة اخري وهي تقول " ابقي تعالي الحلم الجاي عشان انا  ناوية احلم بدراكولا " 
خارج الاطار 
عندما تتحطم احلامك علي  أرض الواقع المفزعة 

الجمعة، 18 يناير، 2013

حكايات معهم ..0



أنت لا تشبهين أحد .....
فالرقة والهدوء يكملان وجه القمر .....
ولكن عنادكـ يهدم قصور الرقة والهدوء....
لا تشبهين أحد ......
نيران عشقك متأججة...كـــ نيران عنادكـ عندما تتشبثين برأيكـ
عشقتك ......لا أستطيع الانكار......
لكني....
لا أستطيع أن أتعايش مع تناقضاتكـ....
أعرف جيدا أنك لن تستطيعي العيش  بدوني...وأنك ستتعذبين ف بعدي...لكني أعرف جيدا أنك قوية .....
قوية لدرجة أن تقتلي حنينك  لي....لو أنني قسوت عليكـ......
وها أنا ذا....أفعلها....
بكل قسوة.....
اغرس في قلبكــ سكينا ملتوية ..... ملولة.....مسممة....
لانني لا  استطيع ترويض عنادكـ...
 خارج الاطار 
" عندما نختنق من عناد الحب ....ولا نعرف كيف  نروضه
1

هو " جرأتك عندما حدثتيني للمرة الاولي  جعلتني أشعر أنك مثل  جميع الفتيات ....تصيد أحدهم في شباك زواج "
هي  في جدية دكتورة جامعية " من قال أن أي فتاة تتحدث مع شاب تريد أن تصطاد زوجا ...؟ ...نحن لم نعد ف القرن العشرين لتنتهج الفتيات تلك الطريقة....فالهجوم خير وسيلة للدفاع ...سأذهب فورا لآبية لأطلب يده للزواج هههه "
كان يتعجب لجرأتها في الحديث...وخجلها الذي يفرض نفسه فجأة وسط الكلام.......
هو  بابتسامة " انتظري....انظري للشمس...."
واتسعت ابتسامته " كنت اعرف ان عينيك أجمل عندما تتشاجرين ...وتألق في الشمس بنيران الغضب الخضراء...."
هي يحمر وجهها خجلا ............ أخجلتني
هو " ولكني اعشق خجلك هذا.....لكن ...جرأتك تصيبني ...بالخوف

هو وهي كانا متناقضان ....
هو يعشقها بطريقة ....وهي تعشقه بطريقة أخري
ثم ..لا يتفقان....
هو ... .    
Je ne peux pas vivre sans toi

ولكني لا استطيع العيش معك بطريقتك هذه....


خارج الاطار 
علمونا في النظريات العلمية  أن الاطراف المتناقضة تتجاذب والمتشابهه تتنافر ....الا ان  دوما نظريات العلوم لا تتفق مع نظريات الحب    

الخميس، 10 يناير، 2013

في القلب.....وجع



يقولون أن الأصبع الذي يوضع به خاتم الخطبة مرتبط بالقلب لهذا عندما وضعت خاتمك في اصبعي رقص قلبي
ولكن هل بالخاتم فقط تملك القلوب....؟
فكم من خاتما وضع في القلب وما نال شرف الحب يوما
فكم هو جميل خاتم الحب ....
كم تكون جميلة اغنيات الحب عندما يستمع اليها العشاق ...
يقولون ان خاتم الحب دائري ليطوق القلب بالحب
لكن المتشائمون يقولون أنه دائري ليطوق القلب بقيوده
ولكن علي كل ....لا ننكر سعادة قلوب صافية بالطوق الذهبي
نرضي بالطوق حول قلوبنا لاننا اخترناه عن طيب خاطر...
وحتي ان لم نرضي
نسترضي....
فيا له من طوق .....

تقول هي ....
طوقتني ....بخاتمك...
طوقتني ...بقلب مفعم بالأمل
طوقتني ...بغيرتك الحمقاء
طوقتني ...بذكري خالدة ....من الملل
طوقتني .... بخاتمك ....وقتلتني بإسم الحب
ويقول هو ....
انت قطعة مني ...
خاتمي ليس طوق
ولكنه خيط وصل بيننا
هي ...
تقول ان خاتمك  خيط وصل بيننا ...وأين هذا الوصل  من سفرك الدائم حولي 
فأنت مسافر علي الدوام ...وحتي  وانت هنا..بعيد بقلبك عن عالمي
هو ....
انت ...حبيبتي ...ولكن...
هي ...
انا لا أستطيع العيش هكذا...مطوقة بحلم ....واشتياق لا يتحقق بــ لقاء... 
هو ...
انت جزء من عالمي ...
انت جزء من تاريخي
هي ...
انت كل عالمي...
ولم تكن يوما جزء ....
فعالمي ...انت
وتاريخي ...انت
ولكنك لم تفهم يوما قلب فتاة عاشقة 
 

خارج الاطار
الحب " جزء من حياة الرجل 
ولكنه كل حياة المرأة

ملحوظة 
ممكن تدخلوا هنا وتقولولي اية رأيكم .....هنا ....

الثلاثاء، 8 يناير، 2013

انا في برنامج "دواير ثقافية" ....علي الشباب والرياضة

هنا....
كنا بنتكلم عن بطاقة هوية 
وقصتي " معطف الذكريات"
ويا ريت محدش يقولي صوتك واطي 
اصلا انا تعبانة   وعندي برد شنيييييييييييييييع 
محدش يقولي اي حاجة هاه

" رسالة شهيد"
يا ريتكم تسمعو وتقولولي رأيكم 


يلا تصبحوا علي خير 
كان البرنامج اليوم 9/1/2013
عيد ميلاد احمد اخويا ...السنة حلوة يا جماعة  محدش يقول سنة وحشة
^-^ 

السبت، 5 يناير، 2013

شخبطة قلب .....0




كان لرنين الهاتف  بنغمة مميزة هي التي أجبرتها علي القيام من فراشها الدافيء لرؤية من يتصل بها الآن
بعدما قامت بقذف هاتفها المحمول لأبعد ما تستطيع يدها بعدما يأست من  الرجاء والأمل ....
كان اسمه ينير شاشة الهاتف بضوء فيروزي هاديء أراح أعصابها قليلا ....
أغمضت عينيها وهي تقرأ الاسم ببطء.....
كان ....
يجلس بجانبها في  القطار ...
نظرت له مرة واحدة كانت كفيلة بأن لا تنظر مرة أخري له.....فهذا الشخص يشبه " أدهم صبري ....فارس أحلامي قاعد جنبي  ف القطر " هاهاها ...احلامي بدأت تتحقق....
وأخرجت مفكرتها وقلمها الرصاص الذي لا يفارقها.......وبدأت ....الرسم.....والكتابة
لا تعرف ....
كيف نامت وهي ترسم  وتضع تعليقاتها هنا وهناك....
صحت شعرت بخبطة خفيفة علي خدها من رفيقها ...
" حمد الله بالسلامة " قالها مبتسما ......
ردت بصوت ناعس " شكرا...."

عندما ...
خرجت معه  شعرت بأن هناك شيء ما غير طبيعي ....
سألها " علي فكرة النوم في وسائل الموصلات غير صحي , لانه هناك طريقة معينة للجلوس علي المقعد للنوم و....
سكت عندما وجدها غير مهتمة بنصائحه ...ثم أكمل بجدية " علي فكرة ده كلام طبي ...أنا طبيب.....
ابتسمت بنعاس...." انا اول مرة أنام في الموصلات اصلا ..تعرف أنا حاسة اني ناسية حاجة بس مش عارفة اية هي ...
هو مبتسما " اه الاحساس ده بنشعر بية كلنا كتير ...بس غالبا  مش بنكون ناسين حاجة ....
سارت معه لخار ج المحطة وهي تحاول أن تطرد هذا الهاجس بأن هناك شيء ما في غير موضعه ....
" ها قلت إية ...؟ " قال لها  
ردت بتعجب " في  إية ...؟ " 
ابتسم " أنا بقولك ان لي أصحاب هنا في المحطة  لو افتكرت حاجة ضاعت منك ممكن تاخدي رقمي تكلميني و.......
سرحت مع نفسها بعيدا عن كلامه ...هو انا كنت هموت وأكلمه أو أفتح معاه أي موضوع وأتعرف عليه وأول ما يكلمني أتنح كدة إزاي ...لاء لاء لاء في حاجة غلط ....
" ها قلت إية ...؟ قالها مرة أخري 
ردت  بدون وعي " قلت لا اله الا الله ...

أول يوم ...
بعد حادثة القطار  صحت علي رنين هاتفها  المحمول  , وعندما نظرت للهاتف وجدت أنه رقم غير مسجل  لديها  
ردت بصوت ناعس " الو ....
جاء صوت ضاحك " هو انت مش بتبطلي نوم ....
استغربت الكلام " مين ...أنا...حضرتك بتكلمني أنا  ؟؟؟!!! 
جاء الصوت الضاحك مرة أخري " طيب يا تري لقيتي اللي ضايع منك ...
انتبهت للصوت وقامت من فراشها تهتف " ها ..انت انت ....تصدق اني  مش عارفة اسمك حتي ....إية ده انت جبت رقمي إزاي ....؟!!!
لم يجاوبها  وانما سألها " سبوي انت لسة معرفتيش إية ضايع منك ...؟ "
وضعت يدها علي فمها في صرخة خفيفة وشهقة عالية وصلت الية عبر اثير الهاتف  قائلة " مفكرتي ......!!!!؟؟؟
ضحك وهو يقول " أيون بالظبط كدة ...أنا خطفت مفكرتك وقلمك الرصاص ....وطالب فدية ....انت عارفة هي إية .....تعزميني علي الغدا في "....." الساعة اتنين هستناك لو مجتيش قولي لـ مفكرتك وقلمك الوداع ....ها قلت إية ....؟؟؟
مصدومة قالت " ها ..في اية ...؟
كأنها تري ابتسامته وهو يقول ...في الغدا طبعا .... ها قلت إية بسرعة قبل ما أفجر المسدس في المفكرة والقلم ...قلت إية ...
ضحكت " قلت  لا اله الا الله
علي مائدة الغداء ....
   قال  وهو يقلب مفكرتها بين يديه " من أول ما شوفتك في القطر جنبي وانا صممت أني اكلمك بأي طريقة ..لكن كان في شيء بيبعدني ....ولما قررت أني اكلمك ...لقيتك بترسمي ...قلت اتفرج علي رسمك ...بس انت كنت بتبعدي رسمك عن  مجال نظري ... كنت ببص لك كل شوية  ومخدتش بالي ان النوم غلبك لغاية ما وقعت مفكرتك وقلمك  .....الصراحة قلت انها حجة حلوة اكلمك ...بس لقيتك نايمة ..صعبتي عليا قلت اتفرج ف مفكرتك ...تصدقي رسمك حلو......قال الجملة الاخيرة وهو ينظر لوجهها
احمر وجهها   وارتبكت  " انا ...هو ...اصل انا برسم الـــ....."
لمس يدها ....وقال " عايز اعرفك أكتر ...ها قلت إية ....
هي ..ابتسمت بخجل ...ولم ترد...
تتذكر........
خمس اسابيع كانت بالنسبة لها خمس دقائق  , ابتاعت مفكرة جديدة  تكتب فيها عنه وتزينها برسوماتها ...
اتفقا اليوم علي الغداء معا ....
كانت علي وشك الخروج عندما جاءها تصاله......
" سلوي ......تتجوزيني .....شوفي مش عايز رد دلوقت ...علي فكرة انا مسافر السعودية ...هفضل هناك ست شهور.......أول ما هوصل هكلمك من هناك  من رقمي الجديد ...انا حبيت يكون انت اخر صوت اسمعه في مصر قبل ما اسافر...هتستنيني ...سلوي ...ها قلت اية ....
قالت بدون تفكير ..." لا اله الا الله 
مرت الايام متشابههة ....ولمدة خمسة اسابيع  تنتظر مكالمته....رسالة منه...رسالة علي الايميل ...ولا شيء يريح قلبها....ولا يطفيء نيران قلبها....
ثم.....
 

كان لرنين الهاتف  بنغمة مميزة هي التي أجبرتها علي القيام من فراشها الدافيء لرؤية من يتصل بها الآن
بعدما قامت بقذف هاتفها المحمول لأبعد ما تستطيع يدها بعدما يأست من  الرجاء والأمل ....
كان اسمه ينير شاشة الهاتف بضوء فيروزي هاديء أراح أعصابها قليلا ....
أغمضت عينيها وهي تقرأ الاسم ببطء.....
ردت ببطء " الو ...
" سلوي....انا أسف...بس بجد ظروف كانت صعبة ...مشاكل ف الشغل ...ووفاة ابي ...سفري للسعودية ...وعودتي منها ...تعرفي أنا بكلمك منين...من المطار....حبيت تكوني انت أول صوت اسمعه ف مصر....سلوي....
ردت بصدمة " عايزني اقول اية ...البقاء لله...والا حمد الله بالسلامة ...والا مع السلامة...؟
كأنها تري ابتسامته قال " قولي بحبك.....وانك هتتجوزيني ....ها ...قلت إية ....؟
ضحكت من قلبها....." قلت لا اله الا الله ....