الخميس، 27 ديسمبر، 2012

يا سنة كبيسة .....وداعا ....الي الابد

2012 سنة كبيسة .....آه كبيسة
آه صحيح أنا عمري ما حسيت بالفرق بين السنة الكبيسة والبسيطة ف حياتي كلها ....
بس 2012 دي حسيييييت بيها أوووي
وبكل صدق بقول ...." آه ....كانت سنة كبيسة ...."
كبيسة اووي كمان
ياااااااااة كل ما افكر في السنة دي الاقي حصل فيها حاجات كتير أووي لدرجة اني حاسة انها حصلت ف عشر سنين مش سنة واحدة
بستغرب نفسي أووي ف الاحساس ده .....
سنة كبيسة هي ....بكل احداثها معايا ....سواء شخصية أو عامة ....
مشكلاتي فيها كانت كتير ...بس الحمد لله قدرت أخرج منها  ....بس مش سليمة....أكيد في كسور ...وكدمات ...ورضوض
كدة يعني .....بس دايما اقول الحمد لله
كان فيها لحظات سعادة لا توصف.....لية لحظات مش  ساعات ولا ايام ....لان السعادة دايما مش وقتها قصير زي ما بيقولوا ...لكن مهما حتي كانت طويلة فهي لحظات لان السعادة ليس لها  مقايس الزمن مثل باقي الاشياء
قلت اهلا  2012 وكنت في سعادة لا توصف  وقتها .....سعادتي في 2012 في بدايتها كتعاستي في نهايتها .....
هذه انا ....كتلة مشاعر مختلفة متناقضة ومتباينة .....
أتذكر كل سعاداتي....وتعاساتي ....ابكي واضحك....بمشاعر متناقضة بين الجد والهزل....بين الحب  والعتب....
هذه أنا ....أخفي ما بي من  نيران العتاب  حتي لا أجرح من أحب .....
هذه أنا عندما أبتعد  عن من احب في وقت  ما ...حتي لا أتسبب  له في الآلم
هذه أنا .....غريبة ......ابكي علي ما قد راح مني ....بسببي...او ما لم يكن بسببي
هذه أنا .....في عام 2012 جنننت بمقدار حياتي كلها ........
كنت كطفلة تجرب كل  شيء لم تراه من قبل.....
2012 هي سفر في سفر .....
سفر عبر بلاد.....وسفر للمشاعر....
سفر عبر البلاد ...عدت منه.....
وسفر للمشاعر.......خرج ولم يعد...
 حصاد 2012 بالنسبة لي أهمها  هو " بطاقة هوية "
  مشاركتي الاولي في كتاب  مطبوع  مع أصدقائي 
ولا أنسي احساسي وقتها عند لمسته الأولي ...أعتقد أنني كنت ألمس طفلي الاول 
الكتاب ده أول نسخة منه كانت وعد لشخص ما.....وسيظل هذا الوعد قائما ....الي أن يعود الي الوطن......سأنتظر....ولن أمل الانتظار....لآنني لا أنطق كلمة وعد  بدون أن  أحققه.........
ثم الانجاز التاني هو .....فوزي ف كتاب المائة تدوينة الثاني 
وقصة " قيد الانتظار " ....وهي مهداه لشخصين....هي....و هو ....
   ثم الكتاب الثالث .....
صندوق ورق...اللي لسة مشوفتوش لغاية دلوقت....
بس الحقيقة صندوق ورق حكايتة حكايه...بس ...ف قلبي حاجة منه ...كدة يعني ^_*
 وكمان مشاركة ب قصتين فيه ...برغم اني مش مقتنعة اني فيهم  قدرت اقول اللي كان نفسي فيه 
ودي حاجة منهم .......البنفسج...

 حبي للبنفسج لدرجة غريبة .....
حتي اني  بعد الحاح من ماما  اشتريت عباية اخيييرا وبرضه اسود في بنفسجي .....
2012 دي اول مرة البس عباية فيها....السنة دي غريبة اوووي.....
بس الصراحة عاملة فيها زي عود القصب .....علي الاقل حسيت اني طويلة ههههه

ف 2012 اتعرفت بناس جديدة ...حبيتهم.... ده قدر ومكتوب
ف 2012 خسرت ناس بحبهم أوووي.....ده برضه قدر ومكتوب
بس خرجت من 2012  برغم كل شيء  عندي أمل وطموح   
وأن شاء الله 2013 تكون أحسن  
بتمني لكم جميعا عام جديد سعيد 
وكل سنة وانتم بخير وسعادة وحب  

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

كابتشينو.......





كنت أعرف جيدا أن هذا المكان فقط للعشاق
وبالرغم من هذا كنت أذهب  ....أذهب فقط مدفوعة بفضول قوي  ...فضول أنثي  تعشق التأمل
دوما كنت أذهب وحيدة ...فليس لي بعد حبيب يشاركني  تلك المائدة المجاورة لزهور النرجس الابيض
فأنا أعشق النرجس الابيض  وأعشق رائحته ...لذا كانت مائدة النرجس مائدتي المفضلة
دائما أجلس وحيدة .....اطلب كابتشينو .....اشربه بتمهل واستمتاع.....
ومن وراء الحافة " حافة كوب الكابتشينو " أراقب واتأمل ....
 علي المائدة القريبة  شاب  وفتاة يلمسان ايدي بعضهما بدفء....بينما النسكافية الذي طلباه من نصف ساعة يصرخ متألما من تجاهلهما
وعلي بعد مائدة منهما منتقبة جلست مع شاب  يهمسان بكلمات غير مفهومة ...وبين الحين والاخر  تضع كوب الكابتشينو تحت النقاب لتحتسي رشفة منه ...أضحك في نفسي قائلة ...." ولما لم تطلب عصير  كان أسهل  علي الاقل ستشربه بالشاليموه  ولن تضطر لرفع النقاب ....
في الجانب الايسر  كان ركن منعزل به  ثلاث موائد  علي كل مائدة منهم رأسان يتهامسان
أرفع كوب الكابتشينوا  واحتسي باستمتاع المترقب لما سيحدث .......ارتشفت أخر رشفة في الكابتشينو ....كان مر المذاق ....استغربت أن يكون أخره مر بهذا الشكل  ليس كأوله ...لكني فكرت انه مثل الحب ...أوله  لذيذ وممتع ...واخره مر
 اتأمل وأراقب من حولي العشاق  وأسأل هل ستستمر قصص الحب بينهم ....؟؟ اتساءل دوما
اشير لعامل الكافية أن  يأتي ....أطلب كابتشينو مرة اخري .....

 يوميا أذهب  هناك ...وقت الغداء ....اخرج من عملي اذهب هناك ....
الكابتشينو  وشطيرة الجبن  دوما .....تعودها عامل الكافية .... عندما يراني بعد الظهر أدخل المكان ....يحضرهم لي بدون أن اطلب ....يعرف جيدا اني أريد الذهاب سريعا ...لهذا لا يتأخر في احضار  طلبي
لكن هذا الاسبوع ....
ذهبت لمائدة النرجس .....فوجدت من يحتلها ........
من هذا ...؟....وما هذه الملابس التي يرتديها ...؟ انه مكان عادي وليس رسمي ليحضر ببدلة كاملة ...!!!
ولماذا يجلس وحيدا ...مثلي ......؟؟!! لكن مالي انا وكل هذا لماذا هو يجلس علي مائدتي ...؟؟!!! هذا ما يهمني أمره
كنت قد جلست علي مائدة اخري وانا اهديء نفسي حتي اذهب الية اطلب منه ان يجلس علي مائدة اخري 
 كنت علي بعد موائد ثلاث منه لكني رأيت بوضوح عينية ....الحزينة...المترقبة
عيينية المترقبة الباب عندما ينفتح معلنا دخول أحدهم .... 
وتتراجع عينية مهزمة الفؤاد ....
هل يترقب وصول أحد.....؟
اعتقد أن فضولي  قد استهوته معرفة  القصة....
فليجلس كيفما شاء علي مائدتي 
فقد وجدت قصة جديدة ارقبها  ها هنا مع الكابتشينو......
^-^