الخميس، 30 ديسمبر، 2010

وداعا.....واهلا .....

عام جديد .....
لعله يكون سعيد....

بتمني ان العام الجديد يكون عام سعيد علينا جميعا.....
يوم واحد فقط يفصلنا عن العام الجديد ....
يوم واحد فقط قد لا يفرق مع اناس كثيرين فهو عام وفقط ....عام جديد من الشقاء والتعب ....
وبالنسبة لآخرين احتفال وهيلمان وكثيرا من الطعام والشراب والرقص وعدم الاهتمام....
وبما اناا وسطا بين هؤلاء وهؤلاء ......والحمد لله....
دعونا نفكر بما مضي فمن لا ماضي له ليس له حاضرا ولا مستقبل ...
العام الماضي ماذا فعلت فيه....؟ هل كان سعيدا ؟ ام تعيسا...؟
هل انجزت فيه وحققت نجاحات ....؟ أم فشلت وتكاسلت ....؟
وماذا تفكر للعام الجديد .....؟
ويا تري ماذا اخفيت له من العام الماضي من سراء وضراء......؟
بالنسبة لي ......
انا لا احب الارقام الزوجية وبرغم هذا بدأت سنة 2010 لي  سعيدة يغلفها البكاء .....
اصبت فيها بالكثير من التعاسة ....
ولكني اصبت بقدر ايضا من السعادة ......
وقد ينسيني القليل من السعادة هذا الكثير من الحزن .....
فالاحداث السعيدة قليلة دوما .....ولكني احب ان استغلها وان اعيشها بكل لحظة فيها واستمتع بها جدا......
مش عارفة المفروض كان احسن حاجة اية في 2010 .....
ولنبق في المنتصف.......
ففي شهر يوليو 2010 شرف  الحفيد السادس لعائلتنا .....زياد اسماعيل .....ابن اختي .....
كنت سعيدة جدا بيه وبرغم انه جه قبل امتحاناتي  ومش كنت بعرف اذاكر منه الا اني كنت سعيدة بيه جدا جدا جدا .....
امتحاناتي كانت صعبة  شيء ما .....
كنت  مريضة الي حد كبير .....
لم اشعر بعيد ميلادي ......بسبب امتحاناتي ومرضي....
بعد الامتحانات  غادة ورانيا ورضا عملولي احلي حفلة عيد ميلاد بجد وبدن نفاق كان احلي يوم .....واحلي هدايا  جاءتني منذ فترة ...
في عام 2010 اخيرا شفت دكتور احمد خالد توفيق  الطبيب المغمور والدكتور المعروف في عالم الادب ....ادب الرعب ....واشهر من كتب ادب الرعب في العالم العربي .....وطبعا اشهر من ان اتكلم عنه.....
شفته اخيرا بعد مراسلات سنين طويلة جوابات وايميلات وتليفونات ......
واخيرا في لقاء شفته وتحدثت اليه كثيرا ايضا ووقع لي علي كتاب له  اعتز به جدا .....للتوقيع ولانه هدية عيد ميلادي عام 2009 من صديقتي العزيزةالشمال سيناوية مديحة البياضي .......
اية تاني حلو في 2010 نجاحي بتقدير جيد برغم اني كنت خايفة جدا وقلقانة .....وكانت احلي مفاجأة لي ف 2010.....
اية تاني......دخلت مسابقة للقصة القصيرة وفزت فيها .....
الحلو  اني اول مرة احضر لقاء مدونين  كان في 2010  واتعرفت علي مدونين بجد الله عليهم  ....
الحلو تاني اني عرفت معني التدوين ودخلت  العالم ده وحبيته اوووي....
الاحلي بقي ان البنت ساسو ....سارة بنت اختي هتكمل سنتين بكرة يوم 31/12 اصلها اتولدت يوم 31 ديسمبر 2008 ....يعني عندنا عيد ميلاد وتورتة انا اللي هعملها يعني اللي مستغني عن نفسه يبقي يجي يا كل منها .......
اية ده كله حلو حلو .....وهو فين  الوحش بقي......؟
الوحش كتيييييييير .....بس يا ريتني اقدر اتكلم عنه.....
خسرت حد من اصحابي كنت بعتبره صديق .....لكن اتضح انه انسان تافه مبيحبش غير نفسه وفقط.....
خسرت صديقه كنت بعتبرها فعلا صديقه بس مش عارفة لية البنات بتتغير بعد ما تتخطب وتتجوز .....؟؟!!!
عرفت اد اية انا انسانة طيبة ومهما عملت مش بعرف اغير طبعي وطيبتي دي .....يا ناس نفسي ابقي شريرة ......
لسة زي ما انا متمردة ......حرة ......عنيدة......لا اقبل بأنصاف الحلول......وهو ده اللي مغلبني ومخللي العام الجديد زي العام اللي قبله تمام......
يا تري اية اللي انت مخبيه لينا يا 2011...؟
بتمني يكون خييييير ....
وعام جديد سعيد علينا كلنا.....
كل سنة وانتم طيبين وبخير وسعادة وحب

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

لماذا تحب وطنك؟

بقلم   على السيد    ٢٦/ ١٢/ ٢٠١٠
الفقر فى الوطن غربة، والغنى فى الغربة وطن.. هذه حكمة للإمام على، رضى الله عنه، ستظل نبراسا لكل المتشدقين بمقولة «تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها»، ولا يسألون: ماذا لو كان لدى هذه «الحرة» أطفال يتضورون جوعا أو يصرخون ألماً.. ماذا تفعل لو وجدت نفسها فى العراء وكلاب السكك تنهش فيها.. ماذا تفعل لو تحول «الجوع الكافر» إلى قبر كبير؟
وإذا كان الفقر «المدقع» يشعرك بالغربة فى بلادك، فهل الغنى «الفاحش» يؤدى إلى الانتماء، بالتأكيد النتيجة ستكون واحدة، خصوصا إذا كان الغنى «الفاحش» سببا فى الفقر «المدقع».. هذا يدفعنا لأن نسأل: لماذا تحب وطنك.. هل لأنك ولدت فيه، ولك فيه أهل وأصدقاء وذكريات.. وماذا تعنى كلمة وطن.. وكيف ينتمى الإنسان لوطنه.. وهل الانتماء للوطن شىء والانتماء للعقيدة شىء آخر.. هل يمكن أن تحب بلادك وحكامها يهينونك، وتجوع ليشبع قادة بلادك، وتسكن فى العراء أو فى المقابر أو تحت الأرض ليتطاول رجال الحزب الحاكم فى البنيان.. هل يمكن أن تدافع عن بلادك وأنت ترى أباك وأمك يصرخان مرة من الجوع، ومرات من الألم لأن الدواء للأغنياء وحدهم.. هل حين تدخل قسم الشرطة أو دار عدالة شاكيا تخرج وأنت محتفظ بكرامتك، أم ترى أن كل ما لديك من إنسانية بعثر على الأرض تحت أقدام السادة لأنك من الشعب «عبيد إحسان السلطة»؟!
الولاء ببساطة يقوم على «العقد» المبرم بين الدولة والمواطن، فالمواطنة لدى علماء الاجتماع «علاقة اجتماعية تقوم بين الأفراد والمجتمع السياسى (الدولة)، حيث تقدم الدولة الحماية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للشعب، وفقا لقانون عادل ودستور يساوى بين الأفراد جميعهم، وبالتالى يلتزم الأفراد بتقديم الولاء كاملا للدولة طالما كانت حامية وحافظة لحقوقهم».
وهذه بعض الأسئلة التى يمكن أن تعرفك معنى الانتماء:
ماذا تفعل حين تجتهد فى الجامعة وتتفوق، وتتقدم لوظيفة يأخذها زميل آخر أقل منك كفاءة؟
كيف تضبط أعصابك حين تكون الأول فى كليتك ويعين غيرك معيدا، لأن الأمن يعترض عليك؟
ماذا سيدور برأسك حين تسمع بيانات الحزب الوطنى عن فرص العمل الكثيرة المتوافرة؟
كيف يكون شعورك حين تمر أمام المنتجعات المسورة والمحمية بحراس وكلاب؟
ماذا أنت فاعل إذا أدميت قدماك من البحث عن فرصة عمل أقل بكثير من مؤهلاتك، ومع ذلك لا تستطيع الحصول عليها؟
بماذا تشعر حين يستوقفك شرطى ويفتشك بطريقة مهينة وربما يحتجزك، لا لشىء إلا لأنه أراد أن يتسلى؟
كيف يكون حالك حين تدخل قسم شرطة شاكياً وتخرج متهماً؟
كيف تتصرف حين يغرمك رجل مرور، لأنك لم تربط حزام الأمان فى شوارع لا تتحرك بينما يمر إلى جوارك آخر سيارته دون لوحات وزجاجها أسود ويضرب له شرطى المرور تعظيم سلام؟
كيف تنتمى، وأنت لا تجد ثمن العلاج لأبيك أو أمك أو أطفالك؟
الآن نحن فى حاجة حتمية لتجديد مفهوم الانتماء فى ظل تغيرات كثيرة جعلت من يبيع قطعة من جسده ليعيش بضعة شهور، يبيع وطنه ليعيش بضع سنوات

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

واجـــــــــب تدوينــــــي...اتنيــــــــــــن ف واحــــــــــد

  الواجب الاولاني من العزيزة خواطر شابة
حياتك الدراسية في جملة
أولا درست ما لا أحـــــب لظروف معينة....ثم درست ما أحب ....قهرا لتلك الظروف
حياتك اليومية في جملة
أحيانا مملة ...وأحيانا سريعة ...وأخري مرتبكة ...مرات مغامرة
يعني احيانا بالبيت شغل ومذاكرة وكمبيوتر وتليفزيون ...والباقي ده عايزحكايات
حياتك العاطفية في جملة
حــــب قلت بنهايته فقدت كل شيء ...ولكني اكتشفت أنه بداية كل حياتي .....وأدين لهذه التجربة بتغيير كل حياتي للأفضل
لخص ما عشت في جملة
عشت حياتي كما يقولون كما احب وبحرية بدون أن اسمح لنفسي بالخطأ وحافظت علي كل اخلاقي ومباديء الي الان والي ان اموت
ارسل الواجب لاربع مدونين
اعرف ان الكثيرين حلوا هذا الواجب لهذا انا محتارة لمن ارسله ..ولكن مهلا ...فهناك اسلام ومحمد ...مدونة كلام مجانين 
و...ممكن وداد ....صاحبة مدونة شوق وحنين ...ومييييين ممكن اي حد عادي حل الواجب انا مش عارفة بجد...
الواجب التاني من عند الدكتورة ولاء صلاح ...صاحبة مدونة دمعة حنين
 ولاء عايزة مني اجاوب علي الاسئلة دي
  • تعريف مختصر بالمدونة
اقول اية عن مدونتي والا عني انا....انا انسانة للأسف حساسة لابعد الحدود , متناقضة جدا بس مش وحش يعني ممكن تلاقيني خجولة جدا احيانا واحيانا جريئة جداهادية جدا واحيانا نرفوزة جدا كدة يعني  .....انا عندي 29 سنة وآنسة ولا اخجل من ذكر سني ابدا " محدش ليه دعوة بيا وبعدين احنا بنتولد عشان نكبر مش عشان نصغر " اية تاني ...بدرس في جامعة القاهرة للتعليم المفتوح كلية الاعلام الفرقة الثالثة وكانت حلمي الذي لم احققه في بداية تعليمي لظروف معينة لا اريد حكيها ...ولكني حققته الان والحمد لله بشتغل صحفية ....
 انت لية بتدون...؟
عشان افضفض , عشان احكي عن اللي حوالياو عشان اقول اللي مش عارفة اقوله, عشان اكتبت قصص واعرف اراء الناس في ككاتبة , عشان حاجات كتيرة .....
  • , مكانتك العلمية التي وصلت اليها والتي تستطيع من خلالها ان تفيد الناس
  • انا اعمل صحفية وفي مجالي هذا احاول بقدر ما استطيع ان افيد الناس ولو بقدر ضئيل ....فلعينني الله فقط
  • متي كانت البداية ف التدوين بالتاريخ...؟
الاول عملت المدونة يوم 1/6/2008 ولكني لم ادون ولم اكتب شيء غير اهلا وسهلا فقط, ثم بدأت اكتب موضوعات يوم 27/7/2009 ولكني لم اهتم في بداية الامر لاني كنت مدمنة فيس بوك...
وفي بداية 2010 بدأت اهتم واكتب وازور مدونات اكثر .....


  • كيف كانت البداية في التدوين
في البداية كنت عايزة اعمل مدونة وخلاص زي اصحابي , بس لقيتني اني معرفش اعمل حاجة زي حد , وكمان لاني بحب الاختلاف ولا احب التقليد, قلت اكتب قصصي فيها , بس برضه مكتبتش لاني دخلت عالم الفيس بوك وسيبت المدونة من غير ما اكتب فيها ...ونسيتها وبعدين فكرت تاني ارجع للمدونة وادون ...وفعلا بدأت وكنت ببعتها لناس اعرفهم لكن مكنتش اعرف ازاي المدونين يلاقوا مدونتي ويدخلوها ...لغاية ما عرفت اعلق ف مدونات وازور مدونات وخلاص الناس بقت تزورني وبدأت اعرف المدونين واحب العالم ده بل واعشقه جدا.....
  • لية انا مدون...؟
بعترف اني مش مدونة زي باقي المدونين لان المدونة عايزة تفرغ وانا دائمة الانشغال وبحاول بقدر الامكان المتابعة .....ولكني احاول ان اعرض بعض القضايا المهمة من وقت لاخر  حتي اعرف ردود الافعال ولأكون مؤثر في مجتمعي ولو حتي عن طريق المدونة
  • وما هي طموحاتك في هذا المجال...؟
مش عارفة ...؟ بس يمكن بتمني اني استمر في مدونتي لغاية مماتي , وكمان بتمني اني انشر روايتي واعمل حفل توقيع وادعو فيه كل المدونين اللي عرفتهم معرفه شخصية او عن طريق المدونة فقط...
  • الي اي مدي ارغب في التدوين...؟
مش عارفة ....بس حابة استمر الي النهاية
  • الكتابة عن شيء  تحبه...؟
مش عارفة اكتب عن اية بحبه ...يمكن لاني بحب كل حاجة وكل شخص وكل الناس وكل اهلي واصحابي ....بس يمكن اكتر حاجة بحبها ولاد اخواتي كلهم بدون تمييز خصوصا الثلاثة الصغار سارة ونسمة وزياد...بحب كل شيء ف الحياة يمكن لاني بحب الحرية ومش بحب القيود....
  • المواقع المفضلة لدي وازورها باستمرار....
اكيد طبعا مواقع الجرائد المختلفة وكمان مواقع تحميل الكتب وانا بدور علي الموقع واخللي اخويا يحمله لاني بمل بسرعة من حكاية التحميل دي كمان لاني مش بحب قراية الكتب علي النت الا مضطرة...كمان بحب مجلة اطفال اووي لكن لما بيفوتني عدد منها بتابعها ع النت ....لسة بحب ميكي و ميمي وماجد وبندق ....
  • ومدي ما استفيده منها...؟
مفيش حاجة انت بتشوفها الا وبتستفيد منها ....مهما كانت, حتي لو كانت مجرد جريدة بتقرا من علي موقعها مجرد خبر .....
اعتقد اني كدة كملت الواجب وبرضه بحول الواجب ده ...لاسلام ومحمد ووداد ...
بس كفاية كدة ده كتير جدا ....

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

قضاء وقدر أم إهمال...؟

هل نرمي بأنفسنا في التهلكة ثم نقول قضاء وقدر أم نري أبعد من أعيننا قليلا لنري الاسباب الحقيقية وراء ما حدث ويحدث دائما ونلقي باللوم علي القضاء والقدر وننسي اهمالنا
وما يحدث في المدارس من اهمال ونضعه تحت خانة القضاء والقدر كثيرا وللأسف وزير التربية والتعليم لا يري ابعد من مدارس القاهرة ليتابعها ويقوم برفد مديريها وموظفيها بسبب كومة قمامة ولكنه لا يري مدارس قري مصر الاخري التي اصابها من الاهمال اكوام واكوام لدرجة أن بوابة حديدية لمدرسة ابتدائية تابعة لإدارة بلطيم التعليمية  تقع علي مدرسة شابة ووتصيبها إصابات خطيرة جدا تنقل علي اثرها لمستشفي بلطيم العام والتي تقف عاجزة امام إصابتها الخطيرة وتقوم بتحويلها إلي مستشفي المنصورة ....
قد تقول أنه قضاء وقدر ولكن عندما تعلم أن البوابة الحديدة تلك كانت معلقة بمجرد لحام بسيط وكانت لا تفتح الا بصعوبة بالغة وقدر الله ووقعت علي تلك المدرسة المسكينة لتحيلها الي مجموعة من العظام المكسورة والجروح التي لا تلتئم , ومن حسن الحظ انه لم يكن بجوار المدرسة الا طالبة صغيرة قذفتها المدرسة بعيدا عندما وجدت البوابة تنهار عليها وعندما جرت صديقتها المدرسة الاخري لتساعدها لم تستطع الا ان تصاب هي الاخري بجروح عديدة .....
تري من السبب ...؟ هل هو القضاء والقدر حقا ...؟ ام أنه الاهمال ...؟
الاهمال الذي تركه مسؤولي المدرسة لبوابة حديدية تزن كما هائلا من الوزن معلقة علي مجرد لحام بسيط لتقع علي مدرسة شابة زوجة وام لطفلة ثلاث سنوات وتوأم ستة اشهر .....
ترقد " لولا محمود" الان في مستشفي المنصورة العام  بسبب الاهمال ...
هل وزير التعليم الهمام يعرف عن هذه الحادثة شييء ....؟
اراهن بكل ما املك انه لا يعرف اي شيء ...
وزير التعليم احمد زكي بدر النشيييييط جدا جدا صباح الخير
واراهن انك لن تعرف هذة المدرسة الشابة كانت تعمل في اي مدرسة وفي اي قرية

خارج الاطار 
للأسف ان اللي حصل ده في المدرسة اللي اختي شيرين بتشتغل فيها وللأسف اني مقدرتش اروح واصور برغم ان بابا قالي ان المفروض كنت روحت وصورت وكتبت وبما اني صحفية فأكيد حاستي الصحفية كانت هتمشيني لغاية هناك عشان اكتب واصور ....ولـــــــــــــــــــــكن  
للأسف انا عملت اكتر من مشكلة في المدرسة دي وبيقولوا عني هناك اني متصيدة أخطاء وفقط ولا أري اي شيء سوي الاخطاء , وبرغم ان المدرسة التي اصيبت صديقة لي جدا وعزيزة علي جدا جدا يمكن عشان كدة مروحتش ولا صورت عشان محدش يقول رحاب بس راحت عشان تكتب وبس عشان شغلها مش عشان صديقتها ....ويا خسارة بجد علي الناس اللي بتفهم صح ...بس انا بجد مخنوقة جدا لاني حاسة اني مقيدة مش عارفة اعمل حاجة بسبب الاهمال ده , صحيح خليت غادة تكتب الخبر علي موقع الكتروني , بس ده مش كفاية كتبت مقال وارسلتة لعدة جرائد بس ده مش كفاية , انا مخنوقة جدا بسبب الاهمال ده وبسبب ان ناس بتقول ان ده قضاء وقدر مش اهمال ...تفتكروا ان ده صحيح قضاء وقدر ...؟ اريد اجابة ..؟
رحاب صالح

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

أي دين يتبعون ...؟


استوقفتني جملة في قصة "أريد أن أبني كنيسة" ضمن المجموعة القصصية للكاتب الشاب "طارق عميرة "
تدور القصة باختصار عن شاب مسيحي "مايكل" يريد ان يبني كنيسة ...
ويتم القبض عليه لهذا السبب ويعذب كثيرا...
 ويخرج من المعتقل عندما يرغموه علي  انه لن يقول مرة اخري انه يريد ان يبني كنيسة في منطقته التي لا يوجد بها كنيسة يؤدون فيها شعائرهم ....
الجملة التي استوقفتني هي " و تسائل مايكل في أعماقه هؤلاء يقتلون الشيوخ والملتحين ويعتقلونهم بتهمة يعرفها الجميع وهي اسلاميتهم , ويعترضون علي بناء كنيسة ! أي دين يتبعون اذن ...؟؟!! "
لو نظرنا لهذة الكلمات سنجد انها ترثي حالنا جميعا ....مسلمين ومسيحيين ....
ففي الوقت الذي يطالب فيه المسيحين بحقوقهم في بناء الكنائس  سنجد بالمقابل مساجد تهدم لانها للملتحين أو الاخوان المسلمين ...أي اننا في الهم سواء ...
أي دين يتبعون...؟ اذا كانوا يضطهدون المسيحين .....ويعتقلون الاسلاميين
ويسحلون ويضربون كلاهما لآنهم يطالبون بأبسط حقوقهم ...
أية حقوق ....وليس فقط بناء مسجد أو كنيسة
حقهم في تعليم معيشة أفضل وفي توفير عمل وفي شارع نظيف ومياه نظيفة وطعام غير مسرطن...
لا نقول انتخابات نزيهه أو حكومة تعرف ما يعاني منه شعبها
حتي تلك ابسط الحقوق لا ينالها الجميع ......
المسلمون يقولون أن المسيحين أخذوا حقوقهم وزيادة
والمسيحيون  يقولون أنهم مضطهدون وأن المسلمين يستحوزون علي كل شيء
وهم " الذين  لا نعرف اي دين يتبعون "  يتشدقون ويتغنون بالوحدة الوطنية و...يحيا الهلال مع الصليب
وانه لا توجد فتنة طائفية ...
ماذا حدث ...؟ وماذا جني كلا الفريقان .....مسيحين ومسلمين
فقط ما نالهم غضب واحتقان تجاه بعضهم البعض ...وهذا بفعلهم هم ....الــــ ...الذين لا نعرف أي دين يتبعون...؟

ملحوظة
بعتذر لكم جميعا لآن النت كان فاصل عندي من يوم السبت بسبب موجة البرد والشتا , وبلطيم لمن لا يعرفها هي شبه جزيرة يحيطها البحر المتوسط وبحيرة البرلس يعني شتائها غزير جدا, يعني كان النت مفصول والكهربا كمان تخيلوا ...
بتعتذر مرة أخري وان شاء الله اتابع ما فاتني برغم انني لن اتابع الا قليلا لانني بدأت مذاكرة


رحاب صالح

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

إستفـــــــزاز....وفضول

ده واجب من عندي الجميلة نهي صالح
وانا الصراحة كنت شفت التاجات دي عند اكتر من  مدونة وكنت حابة اكتب عنها لكن بشكل تاني
لغاية ما لقيت نهي بعتالي الواجب ده ....
مجرد سؤالين ....اتنين .....لكن الاجابة عنهم ....امممممم
هل أنا فضولية وأتدخل في شؤن الآخرين..؟
أنا لا أحب أن يتدخل أحد في خصوصياتي وبالتالي لا اتدخل في خصوصيات أحد
لكني فضولية للمعرفة ....يعني بحب اعرف كل شيء ...يعني كنت بقرأ كتب انيس منصور عن الفرعنة والاشباح واحب اعرف زيادة عن اللي كتبه....ومبحبش التعليق ده...بس بحب اعرف من مصادر موثوقة مش مجرد معرفة غير آمنة....
لا أتدخل في شئون أي شخص الا اذا طلب هذا واذا تدخلت فبكل حياد ....حتي مع اخواتي ...وده شيء اتعودنا علية من صغرنا...
السؤال التاني .....
إية أكتر أسئلة بتستفزك...
الأول ....والله غريبة يعني اختك دي أصغر منك واتجوزت قبلك. ...وانت لية متجوزتيش لغاية دلوقت..." عادي جدا انا حرة وكل ده ربنا كتبه وماليش دخل فيه...وبعدين فيه اية لما اختي الاصغر مني تتجوز قبلي ...؟ حرام يعني والا حرام..."
التاني ...
انت بتلبسي كعب عالي لية ...عشان قصيرة...؟ يا سبحان الله ..وانت مالك ...ده شيء يخصني ...وتكمل بقي لما يقولولي انت مش زعلانة عشان انت قصيرة ....ده علي اساس ان الواحد بيختار من سوبر ماركت ....مش ربنا اللي خلقه كدة " برغم اني مش قصيرة اووي يعني مش قزمة يا جماعة ....وبرد علي اللي يقولي كدة بــ" ربنا خلقني كدة وانا مبسوطة ومستريحة بكل حاجة ربنا عطهالي ...
سؤال اكثر استفزاز ......لما حد يقرالي مقال او قصة ....." والله ...هو انت اللي كتبت الكلام ده....؟ مش باين يعني  عليك..." " طيب ممكن اعرف بيبان ازاي...؟
استفزاز تاني ...." لما اقول لحد كنت بطبخ او بغسل او بعمل اي شغل في البيت يقولي .....غريبة بقي انت بتعرفي تطبخي وتشتغلي في البيت ...؟....هو انا يعني مش بنت يعني والا اية...؟...منشبهش يعني ...." بس بيني وبينكم مش بعرف اطبخ انواع كتير يمكن لاننا في بلد ساحلي والاكلة الرسمية عندنا السمك المشوي "....
الاستفزاز والعصبية بجد بقي في السؤال ده ...." رحاب انا عايزاك في مشوار بكرة..؟ اية ده مينفعش مش عاملة حسابي ...؟! يا سلام يا ختي هو انت رايحة تتجوزي ..؟ لاء يا بنتي بس يعني اعمل حسابي احضر شنطتي فلوس وملابس وبعدين مينفعش لازم اقول  لأهلي الاول عشان يبقوا عندهم فكرة اني عندي مشوار مثلا بعد يومين والا حاجةمش فجأة كدة.......
في استفزاز تاني بالنسبة لي بيكون هيموتني ويجبلي شلل ...وهو اني لما اروح مع شخص عن دكتور والاقي الدكتور بعد الكشف يكتب روشتة ويلا مع السلامة ....ولا يقول في اية وعندك اية واعملي اية غير انه مكن يقول مثلا متاكليش كذا وكذا ....لكن انا بقي مش بسكت بسأل الدكتور في كل شيء وبيستغرب لما يلاقيني بناقشة وبكون عارفة  مش بس كلام  والسلام من بنت عاملة نافسها فاهمة  وهو يعني حرام لو  قلت  للمريض وفهمته اية عنده ....والا يعني كفاية انت تكون فاهم ....!!!
بس ده هو الواجب ...
واحول الواجب ده لمين ....للكسولة غادة محسن صاحبة مدونة بستان أفكاري
ولأختي ...شوشو اللي لسة بادئة التدوين من امبارح بس ...صاحبة مدونة مذكرات مدرسة مطحونة....ولمروة صابر صاحبة مدونة سنابل الامل ...وأنا اخترتهم لاني شفت التاج عند اكتر من شخص وخايفة اقول اسماء تكون كتبت التاج...فاخترت اللي انا متأكدة انهم مكتبوش التاج ده....
وعادي ممكن اي حد يعمل التاج لنفسة ويكتبه ...فيها اية يعني ...؟! عادي جدا ...
دمتم بكل خير ومساؤكم وروووووود وشتا خفيف لسة  بشايره النهاردة

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

مجرد مهمة....باقي القصة

مضي شهر علي تعارفها ولقائها به أول مرة وها هي ذا تذهب للقاءه مندهشة لماذ يلح في لقائها هكذا فقد كان معا بالامس , تري ماذا حدث ليطلب لقاءها اليوم ....؟؟!!
********                           ******************   
بدا مترددا وهو يتحدث " مني ......أنا أريد أن ...وصمت
 أنت ماذا..؟ قلها ....قلها  بالله عليك...قالت في نفسها وحاولت أن تحثه علي الاعتراف بهدوء " هه  ..ماذا .."
قال بسرعة وكأنه يريد أن يتخلص من عبء " أنا أحبك وأريد أن أتزوجك ...ولكني لا أعرف شيء عنك ...دائما ما تتهربين ...كل ما أعرفه أنك ناشطة سياسية  ومدونة ...حتي اسمك بالكامل لا أعرفه ...ولا أعرف أين تعيشين ...
ردت عليه " وأنا أيضا لا أعرف عنك شيء , غير ما قلته أنت , ولا أدري إن كان حقيقي أم لا , لعلك تكذب علي ...وأنا أكره الكذب ....
شرب كوب العصير دفه واحدة ثم قال " ماذا تعنين ...؟ "
شربت العصير في هدوء وقالت " من الجائز جدا أن كل ما قلته لي كذب , فهذا ما يحدث دوما في عالم الانترنت , أسماء وهمية ثم تعليقات وابداء اهتمام واعجاب ثم
طلب صداقة وبعدها طلب لقاء ثم إقرار بالحب ثم ...
وصمتت وهي تنظر له نظرة غريبة ....
قال " ثم ..ماذا ...
مطت شفتيها بسخرية " يتضح أن كلا الطرفين يكذب علي الآخر ويريد فقط مجرد علاقة , أو ......
قال "أو ماذا ...؟ "
نظرت له وهي تضيق عينيها " أو يكون من أمن الدولة وبيستدرجها ...
وصمتت ...وصمت هو أيضا ......ثم..
كح بإفتعال وهو يقول " صدقيني ..أنا أحببتك بالفعل ...و...
قاطعته" تحبني ...ولكن هل أنت صادق فعلا ..؟
وقامت من مقعدها وأكملت " سأنتظرك حتي تقرر أن تقول لي الحقيقة فعلا ..وهل أنت صادق في حبك لي ...أم ....
***********                   ***********
" لماذا أغلقت جهاز التصنت ...؟ هل أحببتها حقا ...؟ هذه مجرد مهمة ...."
**********
" من سيقوم بأول مهمة لنا ...؟"
" أنا ....فأنا أريد أن أنتقم ... "
*******                     *******
في الكافتريا
" مني ....لقد أحببتك حقا ..بصدق ...ولكن "
" ولكن ماذا ...؟"
********                 ************
" أدهم أنت ضابط كفء ولقد أثبت جدارتك في كل المهام الي كلفت بها , ونحن أخترناك لهذه المهة لآنك أنت من ألقي بالقبض علي مجموعة الشباب علي الفيس بوك المناهضين للنظام , والمثيرين للشغب السياسي , هذه المرة شباب مثيري الشغب ولكن مدونين , بالتأكيد هم يعرفون بعضهم البعض ولكن نحن لا نعرفهم , نريدك أن تندس بينهم وتتعرف بهم وتحاول استراج بعض منهم لمعرفة الباقين والقبض عليهم ....اتبع اي طريقة تشاء , المهم أن نعتقلهم ونستريح منهم , لآن حتي قفل مدوناتهم لا يفيد بشيء ...."
**********                   **********
" هذه هي الحقيقة ..أنت كنت مجرد مهمة , فقط لإستدراجك لمعرفة باقي المدونين وإعتقالكم ....ولكني أحببتك حقا ....ثم كنت اغلق جهاز التصنت كل مرة عندما نتناقش في السياسة حتي لا أورطك و....
قالت ودموعها تنهمر في صمت من الصدمة " وماذا ....هل تريد أن أصدق حقا أنك فقعلت هذا ..؟ أو أنك أحببتي حقا ...أنت ...أنت وغد ...
ثم أخذت حقيبتها وجرت من أمامه خارج الكافتريا , وجري هو وراءها  يناديها " مني .....مني .....
كانت تجري بسرعة , وإلتفتت لتراه يجري ورائها  فلم تري السيارة القادمة والتي صدمتها بقوة ....
صرخ وهو يراها تقع علي الأرض ووجهها ملوث بالدماء " مني........."
كان بينهم حوالي خمسة أمتار قطعهم بسرعة وأزاح الناس التي تجمعت بسرعة حولها  وجلس بجانبها يحمل رأسها الملوث بالدماء , وخرج سائق السيارة وقال " آسف حقا , ولكنها هي المخطئة و...
قاطعه " أعرف أعرف ..."
قال السائق " ضعها في سيارتي وهيا بنا لأقرب مستشفي "
حملها ووضعها في السيارة بصعوبة وجلس بجانبها وانطلق السائق ثم ....
أظلم كل شيء حوله , ولم يعد يشعر بشيء ......
**********                       *************
" برافوا يا مني .....أول مهمة لك ونجحت فيها بتقدير ممتاز ...."
قالت مني بقلق " ولكن ماذا ستفعلون بأدهم ..أقصد ضابط الشرطة
وظهر الخوف بعينيها " هل ستقتلونه ...؟
" مني ...؟ إنت حبتيه ...؟"
قالت كأنها تنفي تهمه عنها " كلا ...لا أحبه ولكن فقط أسأل ..."
رد عليها بهدوء " لا ...لن نقتله ...وهل نحن نريد فسادا في الارض ...بل نحن نريد العدل ....فقط سنفعل له شيء أخر .."
تساءلت " مثل ...؟"
قال " غسيل مخ ..."
**************                      ************
وقفت " مي " عند قبر أختها وأخذت تتحدث إليها ...
" مني .....صحيح أنا كنت أصغرك بخمس سنوات ولم أكن أفهم في السياسة شيء , ولكن منذ رحلت تعلمت كل شيء , تمنيت أن أنتقم لك ممن أذوك لقولك رأيك في ما يحدث في بلدنا من تجاوزات ...وها أنا الآن أوفي بوعدي لك  بمواصلة مسيرتك وتدوينك ونشاطك السياسي بل وبإسمك أيضا ....
اليوم إنتقمت لك من نفس الشخص الذي تسبب في موتك منذ ثلاث سنوات , وسأظل أنتقم  ممن يقيدون حريتنا .....


مجرد فانتازيا ...قصة خيالية ...لشيء ما بداخلي ...رحاب صالح

الأحد، 28 نوفمبر، 2010

مجرد مهمة

فتحت الايميل وقلبها بيدق ...
يا تري  هل رد علي رسالتها ...؟
وتفحصت الايميل بسرعة ولهفة ...ولكن
لا يوجد رسائل منه ..
ماذا حدث يا تري ....
فلاش باك ليومين مضوا....
رسالة بتعليق أخر للمدونه....إنه هو مرة أخري ..." أريد أن نلتقي ....سأنتظر منك ردا ...واذا كنت تخشين شيئا  إطمئني حدد انت المكان والزمان  الذي يناسبك  , هذا رقم موبايلي ....." سأنتظر ردك...
كانت تتوق فعلا لتراه  بعدما دامت مراسلته لمدونتها ستة أشهر كاملة ...
ولم تنشر التعليق بالطبع , فهي تتحكم فيما تنشر من تعليقات  ...
ولم تعرف بماذا ترد عليه ....
نقلت رقم الموبايل علي تليفونها  وجلست لترد عليه ....ولم تعرف بماذا تكتب و....سمعت
تنبيه من الايميل  برسالة جديدة ....
فتحتها......" أعرف انك تقرأين رسالتي الان ....منتظر ردك ...."
آه يا إلهي  ماذا أفعل ....فعلا أنا أريد أن أراه ....ولكن
مترددة مازالت هي ....
ثم وجدت قلبها يقول لها " إذهبي يا حمقاء لعله حب عمرك ..."
وعقلها يقول " لا تذهبي يا حمقاء لعله مقلب سخيف  من أحد يعرفك "
قلبها " مقلب سخيف ....كيف وهو يداوم التعليق في المدونة وأراءه كم هي تشبه أرائي واتجاهاتي السياسية ايضا "
عقلها " وما أدراك انت يا حمقاء ...فهناك بعض الشباب يلعبون بقلوب الفتيات  بكلام السياسة أيضا "
قلبها " كلا ...انه حتما ليس منهم "
عقلها " وماذا أدراك ..؟ "
قلبها " مدونته ....يكتب فيها كل ما هو معارض للنظام ...أليس بذلك يكون منا ...؟ "
عقلها " ليس كل ما يظهر لك حقيقي ...فالظاهر غير الباطن ..."
قلبها " لهذا أريد أن أقابله ...وساعتها ساعرفه أكثر ...."
عقلها " لقد حذرتك ..."
.......              ......................                            ................
ردت برسالة علي ايميله " ما رأيك سأنتظرك في محطة مترو سانت تريزا...في العاشرة صباحا ...."
 وجائها الرد بسرعة ..." سأنتظرك "
في محطة المترو جلست تأخذ أنفاسها  ثم أخرجت الموبايل واتصلت به
- ألو...؟
- ؟؟؟؟
- ألو....؟!
- أه ....ألو ...أنا ....
- أنت أكيد صاحبة مدونة  عايزين مصر تتغير
- أه ...إنت فين
- أنا في المحطة زي ما اتفقنا ...إنت فين
- ف المحطة ...
- إنت لابسة إية عشان أعرفك ...؟
- لابسة فستان إسود ف أحمر ولا بسة نظارة شمس
- إستني إستني ...أنا شوفتك خلاص ...إنت اللي قاعدة علي الكرسي هناك ....؟
نظرت حولها رأت شاب وسيم يقترب منها ....كم هو يشبة نجم سينمائي معروف ...
وقف أمامها ....وابتسم متسائلا ....
وقفت بدون أن تحدث ثم قالت " أهلا ..... وتساءلت ...أدهم ...؟ "

ابتسم قائلا  " نعم ...وضحك ولكن ليس أدهم صبري بالطبع ...إنه مجرد اسم المدونة  "
مد يده يصافحها وقال " ألن أعرف إسمك ...؟  "
صافحته وهي لا تعرف ماذا حدث لها ...أيمكن أن يكون هذا هو الحب من أول نظره ....؟
ضغط يدها برقة وقال " فعلا إسمي أدهم  لكن أدهم الغزاوي ...إنت اسمك إية ....؟ والا مش ناوية تقوليلي ...؟! "
خرج صوتها أخيرا وهي تقول " مني ....لكن مش مني توفيق .." وأفلتت يدها من يده
ضحك  قائلا " لا يهمني ...اقصد  أن  المهم أني أستطيع أن اناديك بإسم ...بعد ما كنت لا أناديك الا بإسم المدونة , هل سنجلس نتحدث هنا ...؟ أعتقد أنه لا بد لنا من مكان هاديء لنتحدث قليلا ...
لم ترد ....فأكمل ....إختاري أنت المكان الذي تريدين ....
لا تعرف ماذا حدث ...ولا كيف جلست معه خمس ساعات كاملة بدون أن تشعر , ولا تعرف كيف تحدثت عن نفسها , ولا عن أراءها ولا عن أحلامها وأمنياتها ومشكلاتها ومشكلات البلد ....
كانت عيناه تجبرها علي فعل هذا بدون أن تشعر ....
كيف فعلت كل هذا في أول لقاء ....؟
تري هل أحبته ....؟!
افترقا علي وعد بلقاء أخر ومكالمة علي الموبايل ....
.................                           .......................                  ..............
رجعت لمنزلها وهي لا تعرف ماذا تفعل ...ولا ماذا حدث لها ....
جلست إلي جهاز الكمبيوتر تحاول ان تكتب شيء في مدونتها ...ولكنها وضعت يدها علي مفاتيح الحروف  تحدق فيها بدون أن تكتب شيء ...تسرح ...تتذكر ....كل ما حدث ...
تنظر لتلفونها   تنتظر مكالمه منه
تفتح ايميلها تنتظر رسالة منه ...
لا ...لا شيء
قامت تسير في غرفتها تفكر ....
تنظر للساعة ....تنظر للموبايل ...تنظر للكمبيوتر .....لا ...لا شيء
مر الوقت ثقيلا .....ساعة وراء ساعة ....
إستلقت علي فراشها تحاول النوم ...
وعندما بدأت عينيها تنعس ....أيقظها رنين الموبايل يخبرها بوصول رسالة جديدة ....
قفزت من فراشها وأخذت الموبايل فتحت الرسالة .....انها منه " أتدرين أنك جميلة  ....وأنني وقعت أسير جمالك ....أريد أن أعرفك أكثر .....فهل ستسمحين بلقاء أخر .....؟ "
تنهدت بفرحة .....وقال قلبها " نعم نعم نعم ...."
ولأنه لم يكن لديها رصيد فقد جلست تكتب له رسالة علي الايميل ....
رسالة من كلمتين " وأنا أيضا ...."
وانتظرت  الرد ...
يوم ....
يومان ....
الثالث.....
" عذرا حبيبتي ...
فأنا مشغول ....
ولكني ....
عذرا...
مشغول....
إشتقت إليك...
سانتظرك بنفس المكان .....غدا......
و......
للقصة بقية..............

رحاب صالح


السبت، 27 نوفمبر، 2010

يا تري إية اللي هيحصل بكرة...؟

بكرة الانتخابات ...
يا تري إية اللي هيحصل بكرة
يا تري هنعرف نروح ننتخب والا هيعملوا زي المرات اللي فاتت ويمنعونا من إننا ندلي بأصواتنا
يا تري هيعملوا اللي عايزينه وينجحوا اللي عايزينه.....برغم إعلانتهم اللي بتقول صوتك أمانة ..؟
بيحاولوا انهم يحسنوا مظهرهم بس مش عارفة لغاية امتي الناس هتصدق كدبهم ...
صديقتي مروة صاحبة مدونة سنابل الامل  حلفتني إني أروح أنتخب لأنها عارفة اني عايزة أقاطع الانتخابات ومش عايزة اروح انتخب اي حد عشان مش مقتنعة بأي حد من المرشحين
مروة إخوانية وبرغم كدة قالتلي مش لازم تنتخبي حد م الاخوان المهم انك تروحي تحطي صوتك لانك لو مروحتيش صوتك هيروح للحزب الوطني....وانا عارفة ده كويس بس بجد مش لاقية شخص مناسب انتخبه ولا مقتنعة ...
ميادة صديقتي الوفدية قالتلي انتخب مرشح الوفد عندنا ...بس انا مش مقتنعة ولا احب اني اخد بكلام حد خصوصا اني مش وفدية
طيب المعارضة ....المعارضة للاسف كان الاستاذ الصحفي رئيس تحرير جريدة الكرامة "حمدين صباحي" اللي من اول ما عرفت يعني اية سياسة حبيته  لانه كان بجد يستحق ....بس بعد ما حبيناه وأمناه علي اصواتنا وانفسنا وقضايانا ...مش هقول باعنا ...لاء ...بس معملش للاسف اللي قال عليه....
يمكن ف الاول عمل وعمل كتير كمان وكان يستحق فعلا اننا نعطيه أصواتنا ....خصوصا انه من قبل الانتخابات وهو كان في البلد دايما معانا في كل شيء ...دلوقتي وعلي مدي دورتين  أصبح نراه كالطيف ...أو السراب ...
فاكرة الدورة اللي فاتت ان شعبيته اتزت ...وكتير من الناس قالوا مش هننتخبه ..وتأثرت شعبيته وانخفضت جدا لأسباب كتيرة 
لكن لما جه وقت الانتخابات ولقينا الحزب الوطني بيمنعنا من أننا ننتخب وحتي منعونا من دخول اللجان  وكانت مهازل بجد في بلطيم ومأسي وموت ناس كمان ....احنا مسكتناش عملنا المستحيل وانتخبنا وعند بعند انتخبناه تاني عشان نغيظ الحزب الوطني ...
ونجح حمدين صباحي ....نجح المعارض المشاكس
بس يا تري المرة دي احنا هنعمل زي المرة اللي فاتت ...؟ خصوصا ان في ناس كتيرة المرة دي ضد حمدين صباحي وناس علي مستوي عالي وشعبية كمان جامدة .....
أنا لسة مقررتش خصوصا ان الجريدةالتي اعمل بها رئيس مجلس ادارتها مرشح ايضا وضد حمدين صباحي كمان ...بس انا من البداية قلت اني مش هنتخبه عشان انا محبش حد يقولي اني بنتخبه عشان شغلي وقلت الكلام ده لرئيس التحرير في الاجتماع قبل الاخير لي هناك لما قال اني بعض زميلاتي عاملين شغل هايل له في الدائرة وانا لية معملتش "عشان خاطر حمدين..؟" هو قالي كدة ..
بس انا كان ردي اني لا هنتخب ده ولا ده ....
صحيح انا في مشكلة عندي دلوقتي في الجريدة ويمكن ده سبب منها ...بس ده ميخلنيش اني اعمل حاجة انا مش مقتنعة بيها ...
لسة مقررتش هنتخب مين ....بس اللي قررته اني هروح بكرة الانتخابات واشوف اية اللي هيحصل ...؟ وساعتها هقرر انا هنتخب مين .....بس عندي فضول لأعرف يا تري حمدين صباحي المرة دي هينجح ...؟ للمرة التالتة ....والا مع اهتزاز شعبيته هيسقط...
ويا تري لو نجح هينفذ برنامجة الانتخابي اللي قال علية والا هيبقي زي السنين اللي فاتت ...؟
كلها أسئلة عايزة اجابات لكن ...بكرة جاي ونشوف اية اللي هيحصل ...
يا ريت كل واحد فيكم بكرة يشوف اية اللي هيحصل وبعدين يتكلم عنه في مدونته ...

رحاب

الخميس، 25 نوفمبر، 2010

إغضـــــــــــــــــب

إغضب كما تشاء
فأنت غبي جدا عندما تثور
وكم ساعتها أنت تشبة الصقور
تجرحني بكلماتك وتهدم بيننا كل الجسور
إغضـــــــــــــــــب
فأنت كموج البحر يضرب سفينة
وكم هي دفاعتي تبدو لك مستكينة
كرمل شاطيء يقذفه الموج بقوة
ثم ينسحب ...مستهينا
إغضــــــــــــــــــــــب
فما غضبك سوي إفتعال
وما أنا بصمتي أعني ذل أو هوان
فكم من صمت يعلو صوته صوت الصراخ
وما لي أنا بصراخ وإختناق
إغضـــــــــــب
فما غضبك سوي ثورة بلا ثوار
أو ولدا جاء الدنيا بلا إختيار
أو ربما قلما كتب بلا إعتبــــــار
إغضـــــــــب
وما أنا رادة غضبك عني
وسأقابل غضبك بغضب أقوي مني
إغضـــــــــب
فقد مللت غضبك مني
ولا تتنتظر ....فلن أأتي....
ولن أطلب عفوك عني
إغضـــــــــب
فقد مللت غضبك كما مللت حبك
واذهـــــــــب
فلا أريد قربك
إذهــب
فما جنيت سوي العذاب منك
إذهب
فلن أعود إليك
ولن أتمني أن  تعود إلي...

24 نوفمبر 2010
رحاب صالح

الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

أتخنقت


 هي دي حالتي للأسف
وعشان محدش يقولي فضفضي
هقولكم زي ما قالت مني ذكي في فيلم سهر اليالي
مش كل اللي ممكن تحكيه بيريحك
احيانا بيخنقك
انا مخنوقة

الأحد، 21 نوفمبر، 2010

إعتــــــــــــراف


وكأنني اراك لأول مرة
وكانني ما عرفتك
ولا عشقتك...
أكره ضعفي الذي يشتاق لك...
وأكره قلبي الذي يحبك...
أكــــــــــــــــــــــرهك...
لا .......لا أكرهك....
ولـــــــــــــــــــكني ....أبغضك....
أبغض كلامك المنمق ...
وضحكك السخيف...
واعترافك بحب ....وأنت عنه بعيـــد
أعترف ...
أعترف اني كنت أستحق ما حدث لي ...." استاهل اللي يجرالي ..."
لأنني تعاميت عن حقيقتك ......" مشوفتش حقيقتك السودة "
وتعاملت فقط بقلب .....
ونسيت عقلي ....ونداءه
فسحقا لقلب لا يري الحقيقة ...
وفقط يكمل الخطيئة ...

إهداء إليها وقد صدقت عقلها هذه المرة وإعترفت بخطأ قلبها ...
رحاب صالح

السبت، 13 نوفمبر، 2010

فايزة احمد - من نورك يارب اهدينى




بحب جدااا تكبيرات العيد وأضايق لو فاتتني لآي سبب ....وبحب الاغنية دي جدا جدا جدا
عيــــــــــــــــــــــــــــــــد أضحـــــــــــــــــــــي سعيـــــــــــــــــــــــــد علي كل الناس
وبرغم اني عمري ما شفت خروف بيندبح " أموت أنا م الخوف ومن منظر الدم "
بس بحب عيد ألاضحي لانه بيدل علي تراحم كبير أوووي بين الناس ...
يارب يكون عيد سعيد علينا كلنا
كل سنة وانتم بخير وسعادة وفرح وحب وأعياد

حـــــــــــــــــــــوبة

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

شكلك وحش اوووي

تومي " اية يا بت الجمال ده ...؟ ده انت ...
موني " قمر والله انتم الاتنين ....هتعملوها امتي بقي
سوني " مش يا بنتي اما يقول لأهله الاول
توتة " بس مقولتليش يا واد انت انت كنت حاضنها جامد اووي كدة لية ...؟ كنت خايف لا تهرب منك ...
هيما " اية ده ...؟ تتقابلوا من ورانا وتعملوا كل ده من غيرنا ...لالالا كدة وحش خااالص
موني " معلش يا هيما حبيبة بقي وعايزين خلوة شوية ...
توتة " هو انتم مين اللي صوركم الصور دي ...؟
هيما " انا لو منك يا واد يا ...كنت شدتها من شعرها زي رجل الكهف زمان و......
مي " حلوة الصور خاااالص وعلي فكرة انتم لايقين علي بعض خالص
رضوي " قمر قمر قمر ....الصو جامدة طحن ....بجد لايقين علي بعض خاااالص
هيما " لايقين علي بعض اية بس ...لعلمك انا احسن من الواد ...مليون مرة ...بس المشكلة ان ...قصيرة وانا مبحبش القصيرين هههه
توتة " اممممممم وبعدين يا هيما مالهم القصيرين ...
دي كانت بعض تعليقات علي الفيس بوك عشان صور منشورة لبنت وحبيبها ...الصور بصراحة في منتهي ...منتهي ...مش لاقية كلمة مناسبة اقولها عليها كفاية اني لما شفت الصور جاتلي حالة ذهول ....ازاي البنت دي اللي هي زميلة لي وكنت احبها واحترمها تعمل كدة وتنشر الصور دي بالشكل ده وتقبل التعليقات السخيفة دي من اصحابها أو اللي بتحسبهم أصحابها .....لاء والادهي انها مبسوطة اووي بالتعليقات
يوم ما شفت الصور دي بعت رسالة ليها علي الفيس بوك قلت لها  " مش بحاسبك بس لو انا انسانة منافقة هعمل زي اللي علقوا عندك وقالوا قمر وجميلة وطحن ومش عارف اية ...شوفي انت من حقك تحبي ......من حقك تقابلي حبيبك ومن حقك تكلمية وتقعدي معاه ولكن متوصلش انك تتصوري معاه بالشكل ده ...!!! انت بجد شكلك وحش وووي ...
انت عارفة يا تري فكروا فيك ازاي دلوقت ...؟ بيقولوا اية عنك بينهم وبين نفسهم ...؟ لازم تعرفي انك غلطانة ...؟ ولازم تحسي بغلتطك دي ...؟ انصحك تحذفي الصور دي وتفكري كويس  بحاجة تحسن من شكلك اللي بقي وحش اوووي ...
كان ردها عليا " تصدقي انك الوحيدة اللي قالت لي ده يا حوبة ...؟ بجد انت صديقة مخلصة وانا فعلا حذفت الصور من قبل ما ارد عليك وبجد سعيدة انك نبهتيني  بس علي فكرة ماما عارفة وكمان كانت معايا يوم ما اتقابلت مع ... ... واهلي واهله عارفين يعني تعتبر خطوبة  بس مش رسمية ...
عملت نفسي مصدقاها ....ولكن اتضح لي بعد كدة انها برضه عملت نفس الحكاية تاني وصور العن ...وتعليقات في منتهي .....
بعاتب صديق لي علي تعلقه ليها  كان رده ليا " حوبة دي مش بتاخد بنصايح حد ثم ان اهلها ميعرفوش ولا اهله ....تخيلي انها في يوم " كان يوم وقفة تضامن مع صحفي الدستور "  قالتلي انا و....و..... " اتنين من اصدقائنا  بكل بساطة " ممكن تلهوا اخويا شوية لغاية ما اقعد مع ... شوية اصله واحشني اووي ..
تخيلي يا حوبة انها من اول اليوم لآخ
طلعت مع ....باشا وسابتنا  وجات في اخر اليوم ....ومقولكيش علي التعليقات بقي .........مسخرة بجد
يااااااة  وانت لية كتبت تعليق تقولها قمر ومش عارف اية طيب ما كنت نصحتها ....
" يا حوبة دي كانت سخرية منها  مش اكتر ....دي عمرها ما تكون ابدا زييك وزي ....و........ و......
دي فاكرة انها كدة صح وانها كدة مش تقليدية وانها عصرية جدا وعايشة الدور .....
فكرت ف نفسي " هي دي العصرية ....هي دي الحرية .....هو ده الحب .....هي دي الصداقة ...
حسيت اني متضايقة اووي ....بس اعمل اية ما انا نصحتها قبل كدة  , ورجعت تاني للي عملته ....يعني اعمل اية ...؟
قلت لها شكلك وحش اوووي .....ومش ادامي انا وبس لاء ادام ناس كتير ....
الحرية مش معناها انك تخلعي حجابك مش معناها انك تحبي واحد مش معناها انك تخرجي تتصوري  وتتجنني ...
سؤال  : يا تري اللي عملته زميلتي دي من وجهه نظركم صح والا غلط ....؟
وسؤال كمان : انت بتحافظ علي شكلك بس عشان الناس والا عشان التقاليد والا عشان اية ...؟
عن نفسي بحافظ علي شكلي حلو بس عشان نفسي مش عشان حد

ملحوظة
مكتبتش اسماء وعملت نقط لاني بجد كنت مش عارفة اكتب اية ...لاني كنت متنرفزة اوووي اوووي اوووي

رحاب صالح

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

بدايـــــة


بالرغم من أنه جارها وبالرغم من انه كل يوم تراه وكل يوم تذهب معه في نفس القطار إلي العاصمة للدراسة ولكنها ولا مرة جرؤت لتتكلم معه أو حتي مجرد صباح الخير ....
هل هو خجلها ...؟ أم أنها رومانسيتها المفرطة ...؟ أم هي قصص الحب التي دوما ما تبدأ بحب ابن الجيران ...؟ لا تعرف...
دوما ما تراه يسير في شارعهم يروح ويجيء , يتكلم مع اخيها أو يلقي السلام علي أمها أو أبيها ...
لم تجده ولا مرة ينظر لها أو حتي حاول أن يكلمها مثل باقي أبناء الجيران ......
تصحو يوميا تذهب لمحطة القطار تأخذ تذكرتها وتجلس تراه مقبلا ...تتمني لو أن القدر يكون رحيما بها ويجلس بجوارها وساعتها ستنضو ثوب الخجل عنها وتكلمه ....ستحاول جذب انتباهه لها ....
تحاول أن تنبهه أنها هنا ...يوميا ....ذهابا وعودة معه في نفس القطار ....
لكن القدر كان يعاندها دوما , ولا مرة جلس بجوارها , كان دوما مقعده امامها بأكثر من مقعد ....تجلس في الخلف تنظر لرأسه ...لشعره الأسود  وقميصة الابيض الناصع  وتتسائل كم سيكون المشهد جميلا لو انه جوارها وشعرها الاسود الطويل يتطاير  بفعل الهواء الداخل من النافذة التي بجوارها ويستقر علي قميصة الابيض ويداعب وجهه الاسمر الجميل ...
هل لو قدر لها أن تجلس بجواره  ستتحدث إلية حقا ...؟ هل ستترك شعرها  يداعب وجهه ...؟ هل ستنام رأسها علي كتفه كما في الروايات الرومانسية وكما في الافلام ....؟
هزت رأسها بقوة نافضة عنها أحلامها الرومانسية ....
تمر الايام يوما وراء يوم وهي كما هي ....تراه دوما أمامها قريبا جدا  لا يبعدها عنه مسافة متر واحد ويبعدها خجلها عنه اميالا وأميال .....
كم كرهت خجلها هذا , وكم تمنت لو أن  تكون جريئة قليلا لتستطيع محادثته وأن فقط تجذب انتباهه لها ....لحبها الصامت
كم تمنت كل يوم وهي تخرج من منزلها متوجهة لمحطة القطار للذهاب لكليتها أن يمنحها القدر فرصه وحيدة فقط ليجلس بجوارها .........ساعتها فقط ستحدثه وستبوح له بما في قلبها نحوه......
تقول لنفسها " وهل سأجرؤ علي هذا ...؟ هل سأستطيع أن ابوح له بحبي ...؟ وهل اصلا سأستطيع أن اتكلم معه ...؟ أعرف نفسي جيدا لن استطيع , خجلي وحيائي سيمنعني من هذا "
تروح وتجيء يوما بعد يوم تراه قريبا وبعيد ........ما عادت تعرف ماذا تفعل ....؟ فقط استسلمت ....واكتفت بأن تراه يوميا في ذهاب وعودة ......
حتي كان يوم .....
ذهبت متأخرة لمحطة القطار فقد سهرت بالامس لتنتهي من رواية أخري لآحلام مستغانمي  وجافاها  النوم وهي تفكر في بطلة القصة التي أحبت شخص اختلقته في أوهامها ....وفي النهاية اتضح أنه شخص أخر غير الذي تمنته ....او اختلقته... وجلست تفكر هل من الممكن ان يحب شخص انسان ما وهو يظنه شخص أخر ثم عندما يعرف هذا يكون فات الآوان ....
اخذت تذكرتها وراحت تبحث عن مكانها وهي مازلت تحت تأثير الرواية وتحت تأثير عدم توازنها لانها لم تأخذ كفايتها من النوم جلست  في مكانها بجوار النافذة وفتحتها ليدخل هواء الصباح المنعش ليدغدغ وجهها  ويأخذها لعالم الرواية مرة أخري , أعتدلت في جلستها فجأة وهي تتذكر ابن الجيران الذي تحبه ....أين هو ...؟ هي لم تره اليوم ,  يا تري ما الذي أخره هكذا ...؟ نظرت في ساعتها فوجدت أن الوقت المتبقي لخروج القطار من المحطة لا يتعدي عشر دقائق , يا الله ماذا حدث له .....؟ واخذت تنظر من النافذة , الي المقاعد امامها لم تجد له اي اثر , ورجعت تنظر من النافذة مرة أخري ....
" كح كح ....هذا المقعد لي ....اليس كذلك...؟   " فاجأتها الجملة وعندما نظرت وجدت من يشغل قلبها وتفكيرها أمامها واقفا وعندما اخذت تنظر الية عرفت لماذا تأخر هكذا ....فهو مصاب بدور برد ويكح ويعطس ....
جلس جوارها واخرج جريدة الصباح ليتلتهي بقراءتها حتي محطة الوصول , وتجاهلها تماما ....
جلست هي في حيرة من أمرها , فها هو القدر يسمح لها بفرصة ,  فرصة تمنتها كثيرا وانتظرتها طويلا , طويلا جدا , وفرصتها هذه لا تتعدي الساعة الواحدة وهي مدة الوصول الي محطة النزول ....نزولها ونزوله .....عليها إذن ان تنتهز الفرصة ولا تضيعها , عليها أن تحاول أن تكلمه , أن تعرف رقم تليفونة المحمول ....
إلتفتت إلية لتحدثه ولكنها كانت تحرك شفتيها بدون أن تخرج صوتا فهي  خجولة لتبدأ هي بالكلام , بالبوح ....بمشاعرها  وسألت نفسها هل هي فعلا خجولة لهذه الدرجة لأن تكلمه ...؟ فهي تكلم زملائها في الكلية فلماذا لا تكلمه ...؟! أم انها التقاليد ...؟ تقاليد المجتمع الشرقي الذي يرفض للأنثي أن تبوح بمشاعرها أو ان تكون هي البادءة بالبوح ....
اسندت رأسها لزجاج النافذة وهي تفكر ماذا تفعل ...؟ نظرت لساعتها فوجدت أن ربع الوقت قد مر عليها وهي تفكر  اي ان الوقت المتبقي هي الساعة الا الربع والوقت يمر سريعا ...
يا الله ....رأسها بدء يثقل وأتاها ملاك النوم وبدأت جفونها تثقل والنوم يثقل عيونها ولم تستطع الا ان تسند رأسها علي النافذة وتحاول ان لا تغرق في النوم ....أهذا وقت تنام فيه ...؟ يا الله ودارت برأسها وهي تحاول ان تقول شيء ...ولكن كان سلطان النوم اقوي ....وسكن رأسها علي مسند مقعدها .....
" مها ....مها ....اصحي ...."
هل هذا صوته ام انها تحلم .....؟ هل هذه يده التي تربت وجنتها بلطف محاولا افاقتها أم انها تخيلاتها ...؟
وما هذه الاصوات الكثيرة ...؟
حاولت ان تفتح عينيها ....ووجدت فارس احلامها منحني نحوها يوقظها بلطف وعلي وجهه علامات القلق ......والناس من حولهم يهرولون ويتخبطون في بعضهم البعض  ويجرون في كل اتجاه...
اعتدلت في مقعدها وهي تحاول ان ترتب سعرها المتناثر علي وجهها وتهندم ثوبها  قائلة بارتباك وصوت ناعس " ماذا ...ماذا حدث "
تراجع في مقعده وهي ويقول " لا أعرف ...ولكن القطار توقف فجأة  ولا ادري ماذا حدث "
ظهر الخوف في عينيها وهي تفكر في حوادث القطارات التي تسمع عنها  وتراها  وهظهر الخوف في صوتها وهي تبوح بمخاوفها " هل احترق القطار , انفجر شيء فيه أم ان هناك عصابة اختطفته ...؟؟"
ابتسم قائلا " لا لا  ليس اي شيء من هذا , واضح انه عطل عادي فأنت تعلمين أن هذه القطار قديما ولم يقوموا بصيانته منذ فترة طويلة "
نظرت حولها للناس وكل شخص ياخذ حقيبته ويخرج وأشارت نحوهم متسائلة " ماذا يفعلون؟ "
قال " يقفزون من القطار "
قالت بدهشة " يقفزون "
"نعم , فنحن لا نبعد عن المحطة كثيرا "
" وماذا سنفعل الآن ...؟  "
ابتسم وقال " لا نبعد عن المحطة كثيرا واعتقد انه لو نزلنا وسرنا باقي الطريق سيكون افضل حتي لا تتأخري عن كليتك ولا اتأخر انا ايضا عن عملي  ثم ان السماء صافية ولا اعتقد انها ستمطر "
قالت وهي تتمني ان تمطر السماء  " وكيف سننزل من القطار ..؟  "
وقف وقال لها " هيا ....سنجد حلا .."
وذهبا ناحية الباب ونظرت للأسفل فوجت ان المسافة ليست كبيرة ولكنها لن تستطيع القفز , كيف تقفز بملابسها هذه وبحذائها ذو الكعب العالي  الذي سينكسر حتما اذا هي قفزت من القطار ....
نظر نحوها وهو يضع حامل حقيبته حول كتفية " هيا سأقفز انا اولا ثم اتلقفك "
نظرت نحوه بذهول وهي تفكر كم من مرة رأت هذا المشهد في الافلام والقصص ....
وكم تمنت في احلامها وأوهامها ان ينقذها في مواقف عدة ...وانا يحملها بذراعية ....وان ...وان ..وان ....
وماذا حدث الآن ....فهل سيتحقق هذا ...ةوكيف ستفعل هذا ..؟ بهذا الخجل الذي ملئها ...
استعجلها " هيا واعطيني حقيبتك واشيائك " ولم ينتظرها واخذ منها أشيائها ثم قفز برشاقة ....
وضع أشيائهم علي الارض ثم التفت اليها وقال وهو يمد يدية نحوها " هيا ...إقفزي وسأتلقاك ..."
هزت رأسها وقالت " كلا ...لا استطيع ...."
قال وهو ينظر في عينيها " مها ...لا تخافي انا هنا ولن يحدث شيء يؤذيك صدقيني لن تقعي ولن اقع بك وتنكسر ساقك ...ام انك تخافين  مني ؟ "
احمر وجهها وهي تقول له بصوت خجول " كلا ولكني اخاف ...لم اقفز ابدا من هذا العلو "
" لا تخافي ...هيا "
أغمضت عينيها وحبست أنفاسها ثم قفزت ....
تلقاها  بذراعية وأمسك به بقوة ....
متوقفة أنفاسها ......مغمضة عينيها ....تستنشق عطره...تستمع لدقات قلبه ....
" مها ...؟؟؟!!  "
"شكرا لك ...." وابتعدت عنه خطوة ثم أخذت منه أشيائها ووقفت تنظر الية
ابتسم ثم قال وهو يشير للطريق " هيا سأوصلك ...ان لم يكن لديك مانع "
مانع اي مانع انها امنيتها الوحيدة
قال وهو ينظر اليها " واضح انك تعشقين اللون البنفسجي فمعظم ملابسك  من هذا اللون "
التفتت اليه مندهشة ملاحظته ولكنه أكمل " مها.....كم تمنيت أن تكون هناك فرصة لأتحدث معك ...لآن أمشي معك ساعات طويلة ....ابوح لك بمدي اعجابي بك ...."
وقفت مصدومة من كلماته ...هل هي تحلم ...؟ ام انها الحقيقة ....؟
كانت السماء بدأت تمطر خفيفا ...وتساقتط قطرات الماء علي وجهها معلنة انضمامها لجانب هذا الحب
ووجدت مها نفسها تسير بجوار فارس احلامها تحت ستارة المطر الخفيفة في بداية طريق الحب


رحاب صالح
3 نوفمبر 2010 أين هو