الثلاثاء، 17 مارس، 2015

حسبي الله ...



أن يصل الأمر لأحدهم أن يسخر كل جهوده ووجوده معك لأن يؤلمك 
وبدون وجه حق ...
لمجرد فقط أن يعاندك....
لمجرد أن تطلب حق من حقوقك فأنت بالنسبة له تتعدي حدود الرئيس والمرؤوس
لابد أن تقول حاضر فقط حتي ولو كان عن شيء لا ترضاه وبدون وجه حق ...
وصل الأمر بي إلي حد الإكتئاب الشديد 
لن أقول سوي حسبي الله ونعم الوكيل ...
ولا يقول لي أحد أن العمل لابد أن تحتك بكل ما هو قبيح 
فلماذا نريد لأنفسنا الجيد وللأخرين السييء ما دما في موقع الرئيس
حسبي الله ونعم الوكيل 

الأحد، 15 مارس، 2015

انتحار ....


1
ما عاد النوم يأتيني ..وما عادت غفوة الصباح تأتي 
إشتقت للنوم علي انفاسك 
والغفو بين ذراعيك
الدفء ما عاد يأتي 
ودميتك التي اهديتني  ملاذي الوحيد 
لكنها لا تعطي الدفــء ...
ما عاد النوم يأتي ....
كنت أنتظر الصباح لأراك أول شيء بالصباح...فتحلو الحياة 
وكنت انتظر المساء لأغفو علي صدرك
 بين دفء انفاسك وصوتك الحاني 
ما عاد النوم يأتي ...
وصار الصباح بعيد المنال ...لا يأتي 
 2
كان أقسي الأشياء أن أريدك ..وأنت تقصيني...
أن أحتاج لدعم يديك...وتبعدني
أن أحتاج لأمان حضنك...وأراك تهرب...
أنا أشتاق لقبلتك...فتبعد وجهك
أنا أسير وحدي ..وأنظر للخلف ....فأراك ذهبت 
ولا تنظر....
3
أكتب لك الرسائل...
الواحدة ...تلو الأخري....
أعرف جيدا أنك لن تقرأها ...
فأنت لا تهتم ...
لكني أكتبها ....
لعلها تصل إليك...
4
أهرب من سيل الذكريات معك...
فتلك هداياك طمرتها في قاع سحيق من خزانة ملابسي 
وتلك الصور  مزقتها ....  لكني ما زلت احتفظ بها ...
تلك الاماكن التي عشقناها....أذهب إليها بدعوي أن تنسيني إياك
فأجدني أتشبث  بها كــ جزء من روحي يتشبث بالحياة 
أبتعد عن  أصدقائنا معا ....
أبتعد عن من يعرف قصتنا معا ...
أبتعد عن كل  البشر ...لأنساك
أغصب  عقلي علي نسيانك...
أغصب عيني علي نسيان ملامحك ...
أغصب روحي علي الابتعاد عن روحك 
كأني أعذب روحي بنسيانك...
فلا تنسي ...
5
قد قلت لي يوما ....
" إن أجمل ما يميزك عن الأخريات  هي روحك الطيبة ....فلا تفقديها "
قد قلت لي يوما...
" أن الابتسامة إن لم تخرج من الروح فهي مجرد رسم علي ورق الملامح  فلا تشي بشيء غير محسوس...."
قد قلت لي يوما ....
" إطلقي لــ روحك العنان ...لتحلق مع روحي في عالم افتراضي نخلقه سويا ونعيشه بــروحينا  ...وانسي الدنيا وما فيها ما دامت روحانا معا ...."
6
أغلق جميع أبوابي ....
عقلي ...قلبي ....روحي
فلا تعني كلمات الإعجاب شيء ...
ولا كلمات الحب تراودني عن عشق آت ...
أغلقت جميع الأبواب ...
أبغي الوحدة...
الوحدة انتحار ....
انتحار للروح....
روح فقدت ملهمها....
7
أنت لي ....
وروحك أملكها ...
أنا لك...
وروحي تملكها....
روحي تفقد تمسكها بالعيش...
وأنت تسافر بلا عودة...
مزقت شراين روحي.... لعلك ترجع....
فوجدت أن انتحاري لا معني له ...
فأنت لن تعرف به ...
لن تعرف به ...
لن تعرف..


الجمعة، 6 مارس، 2015

حضن سامية


 أيام ثانوي

كنا في الفصل أحب أقعد في المقعد الأخير برغم إني قصيرة 
سامية كانت تشدني عشان أقعد في المقعد الأول أو التاني معاها 
كانت تحضني  وتقولي " بحس إنك أختي الصغيرة ...بنتي ...مش زميلتي "
_اضحك وأبعد عن حضنها  وأقول " مبحبش حد يحضني ...بتكسف "
_تشد شنتطي  مني وتطلع رواية من روايات عبير الرومانسية  الي عليها اتنين حاضنين بعض اووي 
لما بتتكسفي ده يبقي إية يا ظالمة .... صحيح البخاري ...يا لهوي يا لهوي ....
بقولك إية هي الحكاية دي فيها إية ....
_هههه فيها فيل يا سامية ....
_بقولك إنت جبتي  الدرجة دي في الإنجليزي إزي ...هو انت اتولدت في بلاد برة " تريقة " طب ده انت حتي مبتجاوبيش في الحصة...أنا شاكة أصلا ان مستر  محمد بيجاملك ... 
_هههه لا أنا عملت حادي بادي  وجاوبت فأخدت الدرجة دي ...
_طب إستني كدة والله لأحضنك عشان عارفة انك هتتعصبي 
وتحضني تاني ...
حوبة ...هو انت لابسة لية حجاب ونص شعرك بره...والا يعني عشان شعرك حلو ...انا شعري كمان حلو علي فكرة _ سامية كانت لابسة حجاب كبير _
_ لا مش شعري حلو ولا حاجة ...انا اصلا بخلع الحجاب ده أول ما اروح البيت ...
_ بس انت بتصلي ...
_ إية دخل الصلاة بالحجاب ... كل الحكاية انها مسألة تعود ..لسة بتعود علي لبس الحجاب 
_ لاء هتلبسي الحجاب علي طول ..اوعديني 
_ ههه لاء ...مش علي طول ...- اطلعلها لساني - علي عرض 
ههههه طب والله لأحضنك...
وتحضني تاني ....
 _ اخر يوم في الامتحانات ..حضنتني حضن جامد  وكنت حاسة اني طفلة  ...وسيبتها تحضني ...
تحضني تاني ...وتالت ...وعاشر......
عدت السنين  كتير  وخلصنا مدرسة وكل واحدة راحت طريق ...ومتقابلناش تاني
بعد سبع سنين اتقابلنا تاني ....في سكة سفر ...سامية لبست نقاب ....... عرفتني ...وانا عرفتها من صوتها الي عمري ما نسيته حتي بعد سنين ...اخدنا ارقام بعض ....واتفقنا علي التواصل تاني
وكنا دايما نتقابل بالصدفة  احيانا في مطاعم احيانا في محلات واحنا بنشتري ....ونتواصل علي الموبايل ....
من سنتين  قابلتها وانا بشتري  هدية ....قالتلي ...فرحي أخر الشهر عقبالك...هستناكي تيجي ...
وحضنتني جامد أووي ....بس مكنش حضن زي أي حضن ...كان حضن خايف ...مش مطمن ...
_ مكنتش حابة الجوازة دي ...بس أهلها كانوا مصممين _.... في الفترة دي كنت بكلمها الاقي الموبايل دايما مقفول ...... بعدها موبايلي ضاع ...وضاع رقم سامية ....
من يومين قابلت سامية ....صدفة ....لسة زي ما هي طفلة ...ضحكتها طفولية ...وتصرفاتها عفوية ...حضنتني جامد  ....وسألتني عن احوالي ...وتاني اخدنا أرقام بعض واتفقنا علي التواصل ....وقبل ما تمشي .....حضنتني تاني حضن جامد...بس حضن مجروح....

الثلاثاء، 3 مارس، 2015

ما هو لون روحك ؟

 

لون روحك ...بيضاء ...؟

روحك دون شك هي مصبوغة باللون الابيض الناصع , لديك روح متسامحة جدا مع نفسك ومع الناس , انت لا تقسو كثيرا على نفسك بتأنيبها كما انك لا تقسوا على الاخرين , عندما يقع امر ما أنت لا تسمح للندم بأن يأكل قلبك لكنك توكل امرك دائما الى الله , لديك ثقة عمياء بحب الله لك وهذا ما يدفعك الى حب نفسك وحب الاخرين , ومن اهم الشخصيات المقربة الى روحك هم الصالحون والعابدون.

كلام لأحد الاختبارات النفسية بالصدفة وجدته...وجربته ....

فكرني  بأحدهم ...عندما كان يقول لي دائما....انت روحك طيبة ...وقلبك أبيض 

طيب أنا الآن أريد ان اكون شخصية أخري .... غير متسامحة ...شريرة ... لا يهمها  زعل احد منها...لا تفكر سوي في مصلحتها الشخصية ......لا تساعد احد ...واذا حدث سوء فهم بينها وبين صديقتها ...لا تأتي علي نفسها لأجل صديقتها التي ظلمتها بكلامها.....

أريد أن أقول للجميع ...جو تو هيل .... انا لا أريدكم في حياتي ....انا لست تلك الشخصية المتسامحة...انا شريرة .....

م الأخر عايزة اكون شريرة ...حد عنده اقتراحات ؟