الاثنين، 25 يونيو، 2012

علبة مناديل ...ومصاصة

اليوم الخامس من دعوة التدوين اليومي هنا....

5
في الروضة  أخذت تمسع عيون الاطفال وانوفهم  بالمناديل الورقية  وتعطي  منديل لهذا او لهذة
فقالت لها صديقتها " هو انت فاتحة مصنع مناديل يا بنتي ؟؟؟
ابتسمت " بحب النضافة ..وانت عارفة الاطفال  في الشتا بيبقي عندهم برد ورشح دايما , وبعدين انا معايا مناديل كتير
" يا بنتي انا خايفة  علي فلوسك "
" لا متخافيش "

كل يوم نفس الحوار ونفس الكلمات مع صديقتها  ولا يتغير في الكلمات شيء
ايامها تشبه بعضها
ولا تري اي تغير
ينتهي العمل في دار الحضانة وتذهب  في طريقها للبيت , تأخذ المترو
وكعادتها دوما تنزل في محطة سانتا تريز وتجلس في نفس المكان الذي كان ينتظرها فيه قبل السفر
تجلس لتتذكر حوار مضي  وتبتسم
أو تنشغل في حوار ما حدث بينهم قط
تبتسم وتعبس  وتقطب حاجبيها   وتصحوا علي صوتها تقول " يا عم فك المية وحداشر اللي علي جبينك دول واضحك بقي " وتضحك  ضحك يثيرانتباه من في المحطة الجالسون اوالواقفون حولها
فتقوم  ووجهها محمر خجلا  لتركب المترو
تقابل الفتاة الصغيرة التي تستجديها لشراء علبة مناديل ورقية
تلك الفتاة التي دوما كانت تلتقيها كلما التقت به وكم من مرة حثته لشراء مناديل ليسوا بحاجة اليها  لمساعدة الفتاة
كان دوما معجبا بقلبها الحنون
تأخذ المناديل الورقية من الفتاة  بعطف
فتقول الفتاة " معايا مصاصة كمان....مش عايزة مصاصة...؟"

فتضحك  وهي تتذكر كم من مرة قالتها له " بعشق المصاصة ...هاتلي شوية وانت جاي ..."
وتأخذ منها الكثير من المصاصات ذات الاوراق الملونة....ستكون هدية قيمة للأطفال في الحضانة وتغادر المترو
في البيت اخرج علب المناديل والمصاصات الملونة وتختار اثنين بنفس اللون الذي يعشقه وعلبة مناديل  وتضعهم في حقيبة كبيرة ملونة وهي تقول .....اول يوم في الشهر التالت بعد سفرك......
ربنا يسهل بباقي السنة وتعدي بسرعة عليا ...
وكأن تلك الاشياء البسيطة هي سلواها في بعده

هناك 10 تعليقات:

  1. رائع جدا تسلم ايدك مستني كل جديد

    ردحذف
  2. ياريت ايام العد بتعدي بهذه السهوله بتكون ايامها ولياليها مليانه بالالم والحزن والياس ولحظة اللقاء بيتنسي كل ده
    تحياتي

    ردحذف
  3. ابتسامة ودمعه شجن بين حروفك الجميلة

    حلو اووووووووووووى يا رحاب عجبنى تحياتى ليكى

    ردحذف
  4. بداية المصاصات بتفركنى بالميدان والضرب

    دايما كنت باحب يكون معايايا مصاصا امزمز فيها واحنا بنغتت على الشرطة


    رسم البسمة على وجه الأطفال البرىء
    كم هى أمنية رائعة

    ردحذف
  5. دائما قلمك رقيق وكلماتك احساسها راقى
    هذه الاشياء البسيطة تدل على رقة احساس
    وبساطة فى الروح وجمال

    احسنت حبيبتى
    جزاك الله خيرا

    استمرى وكلنا لك متابعين :)

    ردحذف
  6. ساعات الحاجات الصغيره دي بتساوي كتير و بتفرق كتير..

    جميله التدوينه :)
    و صور المصاصات تُحفه :))

    تحياتي صديقتي الجميله

    ردحذف
  7. جميييييييييلة ورائعة بجد
    خليتيني ابتسمت ابتسامة حلوة
    :-)
    تسلم الأيادي ياقمر

    ردحذف
  8. حلوة يارحاب
    رقيقة اوى

    ردحذف
  9. صباح الغاردينيا رحاب
    يالله قد ايه حلوة وحنينه اوي
    عارفة الحاجات الصغننه دي والبسيطة
    بتفرق جداً في الإحساس لما تكون عن حب
    بجد بجد بقيت بستنى بوستاتك وانا مبتسمة "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
  10. هناك اشياء رغم انها بسيطه الا انها تعني لنا اجمل ذكريات العمر

    جمع الله بينكم على خير
    وجعل السعاده بينكم بحر لا ينتهي
    رائعه انتي رحاب
    ودي ومحبتي
    واحترامي

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين