الخميس، 17 ديسمبر، 2009

اتذكرها كثيرا هذة الايام , واحلم بها بصفة مستمرة تكاد ان تصبح يومية



كنت ومازلت احبها , اشتاق لها


لكنها رحلت بدون ان تقول او حتي تعطيني انذارر


كانت تمتلك شجاعة ان تقول: اكرهك


وتمتلك ان تقول : احبك


كنت اقول لها: انك قاسية ...كيف تقولين له انك لن تكملين معه الطريق ؟ الا تحبينه...؟


فكان ردها: بل انا واقعية جدا ولست رومانسية مثلك , وهو يريد الاعتماد علي وليس علي نفسة,صحيح احبه ولكنه يحب نفسه اكثر , ولا يريد ان يساعد نفسه بل يريد من يساعده دائما


اساعده , اسامحه , اتغاضي عن اشياء واشياء


اغفر له خطاياه ...


لا لست قاسية , بل اعرف متي اقول لا دون ان اخسر نفسي او احساسي


لكن ...انا لست الها...لست ملاكا...بل انا بشر ...ولي قدرة علي التحمل


اتذكر كلماتها , اتذكر ارائها وانفعالاتها ,واتمني لو اني مثلها امتلك شجاعة ان اقول :لا


لكني اخاف ان اجرح من احب ...؟


لكن هل من احب يخاف ان يجرحني حقا ...؟


اتذكرها كثيرا , احلم بها بصفة مستمرة تكاد تكون يوميا...!؟


سالت نفسي هل هي اشارة لشيء ما


صديقتي المقربة قالت : ادعي لها واقرئي لها القرآن خاصة سورة الملك, تصدقي عليها


ماما كانت قلقة وخائفة عليا , هي تري في تذكري لها واحلامي بها نذير شؤم


اما انا فكنت اري شيء مختلف , شعرت بانها رسالة , بأنها تساعدني لاخذ قرار


اخرجت صورنا معا , قصاصات ورق , ذكريات, وكلمات , وهدايا تبادلناها


تأملت ....تذكرت ...تعلمت


وقفت معها ووقفت مع نفسي


قررت قرارا صعبا ...لكنه ليس مستحيلا


........ ............. .............


وقفت امام دولاب ملابسي


اخرجت كل ما به


تأملت حاله وحال قلبي واحساسه


وجدت ان قلبي مثل دولاب ملابسي


به اشياء قيمة تستحق ان احتفظ بها


واشياء كنت احسبها ذات قيمة ولكني كنت واهمة ومخدوعة بها


اشياء لا استطيع الاستغناء عنها ,واشياء بسهولة و نسيتها لانها لم تكن حقا تستحق


اعدت ترتيب قلبي


هناك من اخذ مكان به وعن حقا يستحقه


وهناك من اخرجت من قلبي لانه ما كان يجب ان يكون به


وفي النهاية وجدت نفسي اشعر بارتياح


واشعر بالحنين اليها وقلبي يشكرها كثيرا










خارج الاطار


هو


يبحث عن ما يريد ولا يهمه الا نفسه ويقول عكس ما يظهر


هي


مثل شمس الشتاء ...دافئة


مهما تكابلت عليها السحب وغطتها


كانت لها قوة من جديد لتخرج وتتألق باشعتها






اليك صديقتي كل الشكر


فليرحمك الله ويسكنك فسيح جناته










رحاب صالح


الخميس 17 ديسمبر 2009






هناك تعليقان (2):

  1. بجد يارحاب بتبهيرنى كتير باللى بتكتبيه ..
    واكتر كلماتك بتمسنا كلنا وبتحكى عننا ...

    بجد ربنا يوفقك ويريح بالك دايما ياصديقتى الصدوقه ...

    ... ;) ,,, ;) ...

    ردحذف
  2. يارب يخليكي يا احلي غادة وارق صديقة عرفتها, ويارب اشدايما بخير ونورتيني بحضورك وتعليقك هنا , ومدونتك جميلة بجد ومتنسيش انك ساعدتيني في مدونتي كتيير

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين