الجمعة، 9 مارس، 2012

زهر البرتقال





في كل عام
وفي نفس الوقت
أري زهرات البرتقال تدعوني لآلقاك
وعلي شذي عطرها  يجمعنا لقاء
في كل عام
يحملني حنيني لآشجار البرتقال  لآشتم رائحة لقاءنا
وأحلم بالعودة
في كل عام
كنت تجلس هناك تنتظرني
تحمل لي الشوق
تحمل لي الحب
تحمل لي الامل  بلقاء آت
في كل عام
كنا نجلس  نغزل الحلم بالامل
وما كنا نعرف للفراق طريق
في كل عام
كان يجمعنا لقاء علي شذي عطر
وما كان يفرقنا ظلام أو غروب
في كل عام
كنا نلتقي  في شروق يومنا
وما كنا نفترق وقت الغروب
في كل عام
كنت احمل ازهار البرتقال للقياك
استنشق عطرها  وأنا ألقاك
والآن
أنظر لأشجار البرتقال
لا أري فيها زهرات
لا أشم عطرها
أتسائل ....
هل لغيابك سبب
أم أن صقيع الشتاء
أصاب الزهر فما عاد يبغي الخروج للحياة

هناك 8 تعليقات:

  1. لعل المانع خير؟ بس مش سنة كتير؟ ده الواحد ينسى شكله ...حلوة اوووي

    ردحذف
  2. ياريت بلوجر يعمل لنا لايك هنا

    في تدوينات صعب التعليق عليها
    غير بكلمة رائع

    ردحذف
  3. الله الله رائع
    تحياتى

    ردحذف
  4. انتظرى قليلاوسوف يبدأ موسم التزهير

    ردحذف
  5. مررت هنا كى اجد الاستمتاع بالقراءه والحمد لله وجدتها سعدت جدا بكلماتك
    رائعه دائما انتى رحاب
    تحياتى ابوداود

    ردحذف
  6. صباح الورد رحاب

    أحياناً الغياب هو ما يولد الشتاء

    الذي ينزع بداخلنا كل معاني الحياة

    فلا عجب لو أشجار البرتقال لم يعد لها

    رائحة البرتقال ...

    تحياتي وإحترامي

    ردحذف
  7. لغيابك سبب أم أن صقيع الشتاء أصاب الزهر فما عاد يبغي الخروج للحياة


    جميلة رغم الحزن اللي فيها

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين