السبت، 9 فبراير، 2013

بدون عنوان....



كانت تبحث عنه وسط الجموع 
لعله أتي أخيرا  بابتسامته
يقول لها " عذرا حبيبتي  تأخرت "
لن يقول لها " آسف رحلت "
كانت تبحث عنه  خلف  منظار طبي لأحدهم  يرتدي منظار طبي مثله 
كانت تبحث عنه ف لون ملابس يرتديها أحدهم مثله
خلف منظار شمسي  يشبه منظاره
خلف الجموع الهائلة التي كانت تحيط بها كانت تبحث عنه بعيونهم
تقول لنفسها سأجده الآن خلفي يقول لي " اشتقت لك "
لكنها تلتفت..................لا تجد أحد
ترسم ابتسامتها علي شفتيها  لتواجه بها الجميع 
وكم كانت شفتيها لا تبتسمان الا لوجهه 

كم تعبت شفتيها من الابتسام للجموع حولها  ترسم فرحتها
وهي تعلم جيدا أنه يكفي  أن تراه ليبتسم كل ما فيها  وليس شفتين مرسومتين بابتسامة كهذه
يا الله كم تشتاق لوجودة معها الآن 
كم تعشق الشتاء الذي عرفها به 
وكم تعشق الليل الشاهد علي وجوده معها
تفكر  وهي ترسم ضحكتها علي شفتيها تتحدث مع احدهم " لعله جاء الآن يراها تتحدث مع شخص أخر  ...فلتضحك  حتي تثير غيرته عليها "
تلتفت هنا وهناك  بعينها بحركة قد تبدوا طبيعيه لمن يقف معها ....تبعد خصلات شعرها الغجرية عن عينها وهي تتساءل  " أين هو ...؟ ألم يأتي بعد ..؟؟!!!"
يهديها أحدهم باقة زهور  ويقول ان أحدهم أرسلها لها  ...انها زهورها المحببه الي نفسها  ....وتبحث عن بطاقة من أرسلها  لكنها لم تجد شيء  ...ساعتها تأكدت أنه هو  من أرسل لها زهورها ...
وسمعت صوت رسالة  لهاتفها المحمول ....وحتي قبل أن تفتحها تأكدت أنها منه  " هو " انا "
ولكن نظره واحدة لاسم مرسل الرسالة أحبطتها .....
فلم يكن هو مرسلها ...بل متحرش أخر بقلبها ....
متحرش يعرفها ...يعرف قلبها ...يعشقها ...يبغي قلبها وحبها ....يخشي  حزنها ...يفعل  كل ما تحب  حتي  تشعر بحبه لها ...
تفكر في منظار طبي  انيق ...لكنه ليس منظارة
في منظار شمسي ...لا يشبه منظاره
ملابس تشبهه لكنه ليس هو
زهور لم يهدها إليها 
كلمات لم يقلها أبدا...   
الشتاء يذكرها به ...بعذاباتها  معه
والليل  ظلام ....يخنق تفكيرها به  
حتي " أنا " نسيها كما نسي حبها 
تفكر في نفسها ..سيأتي سيأتي أعرف أنه سيأتي 
ثم تقول لنفسها " غبية " أنا " غبية ....غبية  ..غبية  لقد رحل ..لقد قال " لا أحبك يا " أنا "
لكن هي ...تعيش علي ذكري من رحل ...
رحل...
بدون ان تعاتبه علي ما قد حدث بينهم
رحل بدون أن تقول له انها تعشق منظاره الطبي
رحل بدون أن  تقول  له أنها تكره منظاره الشمسي لانه يحجب عنها عيناه
رحل قبل أن يهديها زهورها 
رحل بدون أن يقول لها كم احبك يا " أنا "
رحل  وقد كان يقول انه لن يرحل ابدا عنها 
رحل   ورحلت معه وعوده بوجوده معها  حتي تحقق احلامها
تركها .....وقد كان هو ملهمها 
والي الآن تنتظره ان يأتي ..." هو "
تتسائل هل هو يراها عبر السطور كما تراه " هي "
هل هو ما زال علي  عهود حبهما
هل هو  ما زال يعشقها
هل ما زال يحب خجلها
هل ما زال يقرأها..
هل مازال...
هل مازال
هل

 خارج الاطار 
لا تنتظر من قال سأكون 
ولكنه أبدا لم يكن  

هناك 10 تعليقات:

  1. وما أكثرهم..

    وسحقاً لقلب يعشق من لا يستحقه

    ردحذف
  2. انا مش عايزة اعلق عايزة اسقف ينفع مافيش هنا تعليقات بالصوت
    علشان اسقف بحرارة
    اقولك
    تصفيق حاااااااااد
    :)

    ردحذف
  3. ترى الى متى ستظل تراه و تبحث عنه هنا و هناك
    الى متى ستظل تلك الاسئلة تدور بداخلها
    ترى متى ستخرج من تلك الدوامة
    رائع ما كتبت :)
    تحياتي

    ردحذف
  4. قرأت البوس ده امبارح وقبل ما اعلق

    كانت الكهرباء قطعت

    فدخلت النهارده تاني علشان ارد

    عموما زى ما قالت موناليزا

    فعلا في كتير من الرجال والنساء ايضا لايستحقون ذلك الحب

    الذى اضاعوه ولم يعطوه قيمته يوما

    ستظل هى تنتظره وتفكر فيه

    في حين يبحث هو عن آخرى ليستمتع معها بحياته

    وكأن شيئا لم يكن

    تحيـــــــــــاتي

    Asmaa Fathy

    ردحذف
  5. اختصرتي كلام كتير علي ناس مش قادره تعبر عن اللي جواها
    ومع الاسف ستظل هي في انتظاره
    وصفك اكتر من راااائع لمشاعر وهبت لمن لا يستحقها
    تقبلي مروري
    تحياتي

    ردحذف
  6. إنها تعيش على رؤية طيفه العابر
    الساري ليلا
    يبقى الشدو في مسامعها، وتبقى الصورة في عينيها.

    تحياتي

    ردحذف
  7. تناقض الحب
    اننا نفكر فى الى بنحبه انه جمبنا واملنا وثقتنا فيه اكبر
    وفى تناقض تانى عكسى انه هيرحل وهيتخلى عنها
    فى كلا الحالات الافضل اننا نعيش على الحلم وننتظره
    ولكن ليس تعلق بوهم يكون او لا يكون
    الحلم نعيش احساس وليس تعلق بافراد حتى يكون للحياه معنى
    ودعوة للسعاده وليس للحزن على اشخاص لم تآتى
    وفعلا البعض مش بيعرف قيمه الشىء الا لما يضيع منه
    تحياتى لقلمك واحساسك الجميل

    ردحذف
  8. جميلة .. اثرت فيا بدرجة كبيرة ... تسلمى

    ردحذف
  9. يُحكى ومن زمن بعيد
    كانت هنالك امرأة
    سقطت صريعة حُلمها
    وشهيدة الاحلام
    في زمن بغيض

    ايمان بكري


    فكرتينى بيها ولو إنى ما كنتش نسيتها

    ردحذف
  10. او رأته اليوم لكانت كرهته ...

    فالله عز وجل أبعده عنها قبل أن تنظر لقلبه وتدرك فداحة اختيارها ..

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين