الجمعة، 15 سبتمبر 2017

بعد الموت...







ما الموت...؟
أسأل أمي الباكية لماذ رحلت جدتي التي أحب ..؟
تقول ماتت
فأسألها ما الموت فتأخذني في حضنها وتعاود البكاء
تقول أمي :الكبار يرحلون...الكبار يشيخون....الكبار يموتون 
ما الموت ...؟
كالحداءة يختطف جاري الصغير الجميل الذي كنت ألعب معه 
فأعدو باكية ووسط الدموع أقول : لقد قلت لي أن الكبار هم من يرخلون وليس الصغار 
جاري مازال صغيرا،جاري لم يكبر بعد، ولن يكبر، لن يشيخ أبداا
ما الموت ...؟
لغز الطفولة الحائر 
حتي بالبلاد الساحلية يكون الجو حار جدا أحيانا
ألححت علي أمي كثيرا ان اذهب للبحر
أتوق أن  ارتمي علي الرمال الناعمة والمياة الباردة
نمت باكية فكيف لأمي أن تمنعني من البحر 😑
ف الصباح قالت لي أمي أن البحر كالوحش لا يكتفي بالطعام ويعشق قتل من نحب
لم يروق الكلام لي ....
تسللت مع الأصدقاء فالبحر ليس ببعيد
ان المغامرة مثيرة
والمياة رائعة
والناس كثيرون
أغمضت لحظات لاستمتع ..... واترك نفسي للانسحاب اللذيذ للماء
راقت لي اللعبة ....اغمضت عيني فابتعدت عنهم كثيرا
تذكرت كلام امي عن البحر ...الوحش
فتحت عيني ...هيأت نفسي للخروج للشاطيء 
وقبل أن أصل لبر الأمان 
تذكرت من غرتهم قوتهم واغراهم الانسحاب اللذيذ فنسوا أنفسهم وراحوا مع التيار
البحر جميل ...رائع ...
لكننا ننسي أن لكل جميل وجه اخر قبيح ....
نتذكر من رحلوا...فنبكي وندعو...
ثم ننسي في غمرة الانشغال ونعاود الكرة ولا نتعلم ....
P.s
رحمك الله يا محمد 
رحمك الله يا من اخذك البحر سويعات لينقلب فرحنا حزنا😢
الجمعة 8سبتمبر 2017

هناك 3 تعليقات:

  1. الله يرحمه ويرزقه الجنة ويصبر الأهل
    الموت كاس سنذوقه جميعا ولكن قد يكتب علينا ان نرى بعض احبابنا يتجرعونه

    ردحذف
  2. الله يرحمه...محمد ده قريبك؟؟؟

    ردحذف
  3. البقاء لله
    كلنا راحلون بالبحر أو بغيره
    ولا سن للموت
    فقط هناك من ينذر ويأتي لأهله النذير
    ومن يفجع فيه محبيه
    رزقكم الله الصبر

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين