الأحد، 8 أكتوبر، 2017

أحدهم...


أحدهم ...
صار يزرع الوروود لأجلي 
لا يقطفها بل يزرعها ويهديني إياها... 
حتي صارت لدي حديقة مليئة بالزهور
 لكني  غبية جدا ....ما أحببه ...
أحدهم...
صار يرسل لي مقاطع مضحكة ومبهجة  علي موقع التواصل الإجتماعي ...
صار صباحاً مساءاً يلازمني بالمقطاع التي ملئتني بالسعادة...
كان يسعدني....كان يحبني حقا...
لكني غبية...ما أحببته...
أحدهم ...
عشق رقتي...عيني ..كلماتي...
صار يكتب في أبيات شعر وغزل...
قصص...وروايات...
صار يحاصرني بالكلمات...
لكني غبية ...ما أحببته...
أحدهم...
يطاردني....
 في الحلم 
كل ليلة
في يقظتي ونومي...
لكني كلما حاولت ملامسته
مكالمته...
مضاحكته...
وجدته سراب...
لكنني غبيه...فقد أحببته...
رحاب صالح 8/10/2017

هناك تعليقان (2):

  1. مش غباء ده القلب ومايريد بقى

    ردحذف
  2. من الظلم تسمية ملا لا نستطيع تفسيره بالغباء
    فلا منطق يبرره ، بل هو منطق لتبرير اي شيء

    تحياتي

    ردحذف

يا بخت من يقدر يقول واللي ف ضميره يطلعه, يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام وكل واحد يسمعه....الله يرحمك يا صلاح جاهين